الكاتبه أمينة حمادة
في نهاية العام المنصرم، رغم أني لم أحقق ما أتمنى بعد، لكني بدأت بفعل ما أحب، وهذا بالنسبة لي كافٍ. سأسير حتى أصل إلى ما أرنو إليه يومًا ما. ربما في العام الجديد سيحمل لي بشائر خير. ربما في ليلة ماطرة من ليالي يناير، أو في صبح لم ينجلِ عنه الفجر بعد، أو في طريق عابر وبِحقيبة شخص مسافر، أجد خبرًا حلوًا وبشرى سارة. لله أجر شبابنا وقلوبنا التي لم تحقق شيئًا. يئست مرات عدة، وتعبت من الركض نحو المستحيل. أخفقت كثيرًا، لكني صبرت على ما لم أحط به خبرًا. لعله خير، بل بالتأكيد خير، كل تأخيرة من الله خير لنا. لكننا لا ندرك إلا متأخرًا عندما ينقشع الضباب وتتضح الصورة.
![]()
