الكاتبه آلاء فوزي
يُحكى أن تنينًا صغيرًا يُدعى توتو، معروفٌ عنه الغضب الدائم، لذا يتجنبه سكان الغابة ويلعب وحده كل يوم.
وذات نهار، لعب توتو حتى تعب، وذهب ليرتاح تحت شجرة التفاح كعادته، لكنه فوجئ بسنجاب صغير تحتها.
صرخ توتو: “أيها السنجاب، هذه شجرتي!”
نظر إليه السنجاب بينما يلتهم البندق براحة، وقال ساخرًا:
“شجرتك؟ هل هي هدية عيد ميلادك؟”
ثم نهض وقال بجدية: “إنها مجرد شجرة من آلاف الأشجار في الغابة، وليست ملكًا لأحد.”
قال توتو غاضبًا:
“إنها لي! أنا أرتاح دائمًا تحتها، وآكل من ثمارها!”
ابتسم السنجاب وقال بصبر:
“وأنا أيضًا، إذًا فهي ملكي… وأيضًا…”
وأشار السنجاب إلى جحرٍ أعلى الشجرة، وأضاف:
“أترى؟ هنا بيتي.”
شعر توتو بحرارة في جسده، بينما احمرّ وجهه من الغضب، وأكمل السنجاب ساخرًا:
“ما رأيك أن أستضيفك؟ لكن البيت صغير، ربما يجب أن يقل وزنك!”
وقبل أن يُكمل جملته، فوجئ بنارٍ تخرج من فم توتو الغاضب، فهرب سريعًا، بينما احترقت الشجرة.
تجمّد توتو في مكانه، ينظر بصدمة إلى الشجرة وهي تحترق، ويقول:
“ال… الشجرة… ك.. ك… كيف حدث هذا؟
ما الذي فعلته؟!”
أصدقائي، غضب توتو يوقعه دائمًا في المشاكل.
هذه البداية فقط… تابعونا، أحداث مشوّقة تنتظركم في الجزء الثاني!
![]()
