...

يأس

ديسمبر 13, 2025
IMG 20251210 WA0001

 

الكاتبة معزه عبدالله محمد

 

طوبى لِمَن تركَ الفؤادَ ورحل،

ويا أسفًا على مَن هجر!

قد كان بالأمسِ دمعُه ينهمر،

وأصبحَ اليومَ في قلبِه يندثر.

 

ماذا أقولُ بعدَ طيّاتِ العمر؟

أفنيتُ ربيعي في رجل،

فاليومَ قلبي ما زالَ يعتصر،

والصدرُ انشّقَ كالقمر.

 

أعيدُ ترتيبَ نفسي في سرور،

وأمحو الحاضرَ بينَ السطور.

لقد طالَ ذاكَ الصبر،

وما عادَ ذاكَ الهجر.

 

التنحّي أفضلُ من وقوعٍ في بحر،

والقُربُ ليسَ إلا دمار.

والعيشُ أصبحَ صعبَ المنال،

وما كانَ… كان.

 

فمعَ الأيامِ يعودُ الإصرار،

نحوَ مستقبلٍ خالٍ من الأوهام.

وتشرقُ شمسُ الحرية،

وأودّعُ ماضيّ،

وأتركُ ورائي ذكرياتي،

حتى أعيشَ حياتي.

 

وأخرجُ من ظلمةِ الليل،

وأتنفّسُ الحياةَ من جديد.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *