...
IMG 20251217 WA0086

 

الكاتبه مريم لقطي

 

عفّة، نقاء، صفاء، وحياء.

تلك هي المرأة الحسناء: طهارة وأخلاق.

أوصى الإسلام بحفظ تلك الوردة البيضاء، ودعا الرسول إلى الرفق بها.

فاستوصوا بها خيرًا يا أجيال هذا الزمان.

المرأة كرّمها دين الإسلام، فلماذا اليوم تُهان؟

لِمَ يطغى عليها الإنسان؟

لِمَ تُعنَّفُ المرأة وتُغتَصَب؟

لِمَ تئنّ المرأة وتتعرض للظلم، والأمة لا تكترث؟

في القرآن، خصّص لها الرحمن سورة النساء، فهي نصف المجتمع، وهي من تبني وتربي الأجيال، فرفقًا بها أيها الإنسان.

كرّم القرآن المرأة، فجعل منها الأم، والطفلة، والزوجة، والأخت.

قال الرحمن في سورة النساء: “واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام.”

المرأة كوكب يُستنار به في الظلمات، فإن كانت الدنيا متاعًا، فخير متاعها امرأة صالحة.

امرأة صالحة منحها القرآن مكانةً هامة، وحثّها على التقوى والإيمان.

امرأة تعلّمنا العدل والرفق بالإنسان.

امرأة تبني مجتمعًا يتخلله الحب والأمان، فرفقًا بها أيها الإنسان.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *