كتبت: مريم لقطي
تونس.
في ظل انتهاك الحقوق وإغتصاب الحريات، وفي إطار الواقع المرير الذي فرضته المجتمعات، وتحت وطأة الفقد والمعاناة، لا سيما ما تعيشه دولة فلسطين، السودان، سوريا واليمن وغيرهم من الدول، من عذاب، قمع، إعتقالات، قتل وتنكيل بالأبرياء.
ألا يجب التدخل وإيقاف الحرب قبل أن تقضي هي على الإنسانية جمعاء.
إن ما يحدث في العالم من جرائم إبادة جماعية، تجويع، ترهيب، أسر وتعذيب حتى الموت هي جرائم شنيعة وبشعة ولكن الأبشع في نظري هي جريمة الصمت، هذا الصمت الرهيب تجاه الجرائم.
أكل هذا عجز وجبن أم تخاذل؟
ألا يجب التدخل فورا ومحاسبة مجرمي الحرب؟
أيعقل أن يفر المجرم والمسؤول القاتل، المغتصب للحقوق دون عقاب؟
أين دور المحاكم من كل هذا؟
أين السلام الذي نصت عليه المواثيق والمعاهدات الدولية؟
![]()
