الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
يوجد سؤال يجول بخاطري وأجد له إجابة ولكن أخشاها، أين ذهب الأمان؟
لقد أصبح شعور الأمان مؤقت، حتى تجاه أقرب الناس لك؛ فتخيل أن الأمان الذي نشعر به تجاه (الأب، الأخ/ الأخت، الزوج، الصديق) أصبح مؤقت، كل يوم يمر نسمع عن قتل زوج لزوجته، أو اعتداء بالضرب الأب على ابنته، وخيانة الصديق،….الخ فالأمان منعدم تجاه أقرب الناس لنا، ولكن السبب بإختيارنا أم بالناس أم بالحياة التي تغيرت؟
أصبحت أخشى جميع الناس، وأخشى الخوض بأي علاقات جديدة؛ حتى لا أصيب بالغدر والألم.
أتمنى أن يعود الأمان مرة أخرى بحياتنا؛ لأن بدون أمان ستكون الحياة عبارة عن غابة مليئة بالوحوش.
إلى متى سيستمر الغدر والألم؟ ومتى سيعود الأمان بحياتنا؟
لا أتخيل أنه أتى اليوم الذي أقول فيه؛ أن الأمان صار مؤقت، والغدر والألم أصبحوا دائمين، أشعر بالحزن تجاه الناس التي تعطي الأمان لأقرب الناس، ولا يجدون إلا الغدر هو المقابل، وأشعر بالخوف تجاه كل العلاقات التي أقيم فيها، وأخشى أن أفقد شخصًا ما بحياتي؛ بسبب الأمان الذي يعطيهِ للناس بحياته.
اتمنى السلامة للجميع، وأن لا يصبح أحد بيوم يجد نفسه فاقد أو مفقود بغابة الوحوش.
![]()
