الكاتبة أمينة حمادة
لا أدري كيف أبوح بها!؟
أشتاق لك.. تراها أنت بضع حروف، وأنا أجدها قلبي المُتهالك كبيتٍ قديم على وشك السقوط.
تقرأها أنت بشفاهك على عجل، بينما أنا تقطع وتين قلبي لتخرج.
لا أدري كم سأبقى أشتاق لك، عمري كله، وإن كانت نهايته أنت، فليكن.
ليكن بدل العمر اثنين، ما يهم أننا نبقى في نهاية المطاف سويًّا..
أتشتاق لي يا صاح؟
أم نسيت العهد ودثرته بلحاف الأكاذيب؟
أشتاق لصوتك وبحّته، وعيناك وخُضرتها.
كل ما بك يدعوني للصمت والنظر إليه.
في حضرة روحك تهيم روحًا، وتعجز الحروف عن وصف مكنون مشاعري..
كن بقربي، ودع الشوق ينهزم.
![]()
