...
IMG 20251225 WA0000

 

الكاتبه المحبة لله  

 

إلى كل من ينظر ويرسخ عينه في حياتي، اسمح لي أن أقول لك شيئًا صغيرًا: هل تقبل أن تستبدل حياتك بعالمي الواقعي لفترة وجيزة أو العكس؟

 

لكن على شرط واحد؛ ألا تفكر أن تنتقي الجميل منها والأبيض، فإن العرض كامل جملة واحدة دون الاختيار ما بين الأبيض والأسود؛ حتى إشعار آخر لكل من يتدخل في شؤوننا غير عابئين بمثل: “من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه”. وبعدها لا أود الاستماع إلى أنك تود تغيير تلك الحياة أو غيرها؛ لأنك من البداية ظللت تتحدث عن مدى جمالها وسعادة وقتها، فإنك من اخترت أن تراها عن قرب؛ بينما إن أبصرت خفاياها وأعماقها لعلمت أن حياتك فيها ما يتوجب عليك الرضا والشكر عليه لربك. فإن رضيت بما قسمه لك أعطاك ما تتمناه وزيادة؛ لكن هناك من لا يقبل بما في يديه ويتطلع لما في يد غيره، حتى إن حصل عليه لن يرضى أبدًا وسيظل دائم السؤال، والجواب ليس لديه أو لدى غيره؛ لأن الله قد كتب لكل امرئ قدره قبل أن يأتي إلى الدنيا. فلماذا لا نحمد ربنا سبحانه وتعالى على ما بين أيدينا؟

 

غنيمة الرضا؛ هي مستراح العابدين، جنة الدنيا التي لا يراها الكثيرون، وزيادة في كل خير عند الحمد على النعم التي لا تُحصى.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *