الكاتب د. محمود لطفي
لحظات فارقة تلك التي استدعاها عقله، وأيام مرت عليه لم يكن كسابق عهده، حتى في علاقته بنفسه. سقطة أصابته، ولكنها لا تعدو زوبعة في فنجان. يحلم أن يكون الغد أفضل، فقد تعلم من الأحداث وأصبح محمَّلًا بخبرة مواقف، وأيقن أن عليه ألّا يحيد عن طريق الحق قدر الإمكان. أقسم أن يجعل ما تبقى من أيامه خطًّا مستقيمًا بلا أي انحناءات. يسأل الله أن يعينه ويقويه، ويكمل ما تبقى له في أفضل حال، وأن تكون سقطته مجرد زوبعة في فنجان.
![]()
