“في أولى خطواته داخل معرض الكتاب، يخوض الكاتب محمود الخولي تجربة النشر الأولى بروايته «عندما أنصت الغريب» مع دار لوغاريتم للنشر والتوزيع ، حاملاً مزيجًا من الشغف والرهبة. يتحدث الخولي بصراحة عن شكوك البداية، وعن الكتابة بوصفها فعلًا شخصيًا قبل أن تكون موجهة للقارئ، كاشفًا أن عمله لا يدّعي الكمال بقدر ما يراهن على الصدق والتعبير عن مشاعر إنسانية مشتركة. في هذا الحوار، نقترب من كاتب في بداية الطريق، يكتب لنفسه أولًا، ويترك للنص أن يشق طريقه بهدوء نحو القارئ.”
حوار: بكر محمد
1- هذه مشاركتك الأولى في معرض الكتاب، ومعها أول تجربة نشر حقيقية.
كيف تصف شعور الوقوف أمام القارئ للمرة الأولى؟
هل هو حماس خالص أم مزيج من الشغف والرهبة؟
بالتأكيد رهبة عشان أولا اول تجربة فأكيد مش هتبقى أفضل حاجة على الأقل بالنسبالي من منظوري كقارئ لكنها تعبر عن مشاعر يمكن أن يمر بها أي شخص بصدق
2- قبل أن يصبح النص كتابًا مطبوعًا،
كم مرة شككت في جدوى الاستمرار؟
وما اللحظة التي شعرت فيها أن هذا العمل يستحق أن يرى النور؟

شكيت كتير لكن قررت اكون شجاع واعمل إللي بحبه حتى لو لنفسي فقط
3- في تجربتك الأولى،
هل كتبت لتُرضي ذاتك أولًا،
أم كان القارئ حاضرًا في ذهنك منذ السطر الأول؟
كتبت أول مرة إللي هي التجربة دي عشان إرضاء نفسي أولا
اقرأ أيضًا: صاحبة الفستان الأحمر “ملك الشلقامي”: الكاتبة والناشرة تكشفان أسرار العمل السابع
4-البدايات غالبًا ما تكون اعترافًا أكثر منها استعراضًا.
هل يحمل هذا العمل شيئًا منك تخشى مواجهته علنًا،
أم أنه محاولة آمنة للدخول إلى عالم الكتابة؟
جزء مستوحى من مشاعر حقيقية مريت بيها حبيت اعبر عنها بالكتابة وجزء تاني كان ينفع قصة تجارية لذيذة للدخول للعالم ده
5- كيف تعاملت مع فكرة المقارنة،
بينك وبين كتّاب سبقوك بتجارب طويلة وأسماء راسخة،
وأنت تخطو خطوتك الأولى بينهم؟
انا كتبت اولا عشان نفسي بعتبره سبب رئيسي فالمقارنة دي لسه مافكرتش فيها ولسه مستوايا ميسمحش بيها في حقيقة الأمر
6- الاحتكاك المباشر بالجمهور في المعرض تجربة صادمة أحيانًا.
هل تنتظر من القارئ الفهم، أم تترك النص يدافع عن نفسه؟
أكيد لازم القارئ يفهم النص لأن اولا الكتاب لازم يبقى بيعبر عن هدف واضح ومن زاوية تانية أي فكرة ممكن اي شخص يشوفها او يحكم عليها من منظوره هو
7- بعد هذه الخطوة الأولى،
هل ترى الكتابة مشروعًا طويل المدى في حياتك،
أم تجربة ضرورية كان لا بد من خوضها، أيًّا كانت نتائجها؟
= في حقيقة الأمر لسه مش عارف احدد إجابة السؤال ده دلوقتي
![]()
