...
WhatsApp Image 2026 01 17 at 2.09.52 PM

“يعود الشاعر مينا شوقي بديوان جديد

مع دار لوغاريتم للنشر والتوزيع بعد تجارب سابقة، مواصلًا اشتباكه الصريح مع الأسئلة والوعي والمشاعر الإنسانية المعقّدة. في هذا الحوار، يتحدث عن الكتابة بوصفها ضرورة للعيش لا ترفًا، وعن الشعر كمساحة صادقة للتعبير بعيدًا عن التجميل والمجاملة، مؤمنًا بأن القصيدة الحقيقية تجد قارئها دائمًا، وتترك خلفها ما يكفي من الأسئلة لتدفعه إلى الاستمرار.”

WhatsApp Image 2026 01 17 at 5.44.28 PM
الشاعر مينا شوقي

 

حوار: بكر محمد

1- ليست هذه تجربتك الأولى مع الديوان ولا مع معرض الكتاب. بعد هذه المسافة من الكتابة، كيف تغيّر صوتك الشعري؟ وهل تشعر أنك تكتب اليوم بوعي أكبر أم باندفاع أقل؟ وكيف كانت التجربة مع دار لوغاريتم هذا العام؟

= لا مش اول تجربه ، فيه قبله ديوان اسمه “مفيش مخرج” و قبله ديوان مجمع اسمه “الغلابه”

2- في الديوان الجديد، هل نقرأ شاعرًا أكثر تصالحًا مع ذاته، أم أكثر اشتباكًا مع الأسئلة القديمة التي لم تُحسم بعد؟

 لا اكثر اشتباكا ، كل ما وعي الانسان زاد زي عمره ، بيخلق و بيسيب اسئله كتير ، و التصالح مع النفس و الظروف ، و الاحداث اصعب من التصالح بين الدول .

3- هل ترى أن القصيدة تُكتب بدافع اللحظة، أم أن التجربة الطويلة منحتك قدرة على تهذيب الانفعال دون أن تفقده صدقه؟

 القصيده بالنسبالي بتكتب بدافع الاحساس ، انا بكتب لاني مش بعرف احكي او اعبر عن نفسي و كل ما في خاطري ، مش سهل انك تكون صريح مع نفسك و لو كنت ، ف مش هتكون مع الناس و المجتمع ، و لو كنت ، ف هتحاول التجميل ، الشعر و الكتابه مش محتاجه كل دا ، انت بتكتب عشان تحكي او تشكي او تحتفل ، بكتب عشان اعيش

 

4-بعد أكثر من إصدار، كيف تحافظ على دهشة القصيدة الأولى، دون الوقوع في فخ التكرار أو إعادة إنتاج نفسك؟

 مش مشكله انك تكرر شئ معين لو احساسه اتكرر او حاولت تعمق الوصف ، المهم تكتب و تعبر عن نفسك ، و تحس انك ارتحت و لو جزئيا بعد اللي كتبته او وصفته ، او يلهب مشاعر اكتر ف تكتب اكتر ،زي ما قولت لحضرتك انا بكتب عشان اعيش

 

اقرأ أيضًا: صاحبة الفستان الأحمر “ملك الشلقامي”: الكاتبة والناشرة تكشفان أسرار العمل السابع

 

 

5- هل تغيّرت علاقتك بالقارئ مع الوقت؟ هل صرت تكتب وأنت واعٍ بتلقيه، أم ما زلت تؤمن أن القصيدة الحقيقية تجد قارئها وحدها؟

 اه اتغيرت ، ف الاول كنت بهتم بكل حاجه ، مين قرأ مين مقرأش، النص اتفهم ازاي و هكذا، بعد كدا بقيت بكتب بحثا عن نفسي و ارتياحي ، و طبعا لكل قارئ ، سطر معين يشبهه

 

6- في زمن النصوص السريعة والمباشرة،هل تشعر أن الشعر يواجه تحديًا في البقاء، أم أنه يظل الملاذ الأخير لمن يبحث عن لغة أعمق من الواقع؟

 لا هو كدا كدا مهما حصل ، الشعر و الكتابه دايما هيلاقوا طريقهم للتواجد و الخروج للقارئ ، طول ما الناس لسه بتحب تقرأ

 

7- عندما تغلق ديوانك الجديد، هل تشعر أنك قلت ما كنت تريد قوله فعلًا، أم أن القصيدة – كعادتها – تركت شيئًا معلّقًا لا يُقال؟

 كعادتها ، تركت اشياء مش شئ ، و يمكن دي المتعه ، ان مفيش بعد قصيده معينه او كتابه معينه وصول ، انت بتفضل مكمل للتعبير عن نفسك و بتفضل تحاول تخرج كل المشاعر ، حتي اللي انت نفسك ممكن تكون مسكوف منها او خايف تواجهها .

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *