مجلة الرجوة الأدبية
حوار: الطاهر عبد المحسن
من عمق المشهد الثقافي في السودان، تبرز الكاتبة السودانية إسراء حسن عبدالله كصوتٍ أدبي يسعى لأن يمنح الحلم مساحةً للحياة، والكلمة دورًا يتجاوز حدود الورق. تؤمن أن الكتابة ليست مجرد سردٍ للأحداث، بل وسيلة لاحتضان المشاعر، ونقل التجارب، وصناعة الأمل في قلوب القرّاء.
في هذا الحوار، نقترب من عالمها الإبداعي، نستكشف بداياتها، ونتعرف على رؤيتها للأدب، ورسالتها التي تسعى لإيصالها من خلال حروف تنبض بالصدق والإحساس.
1.كيف تصفين نفسكِ بعيدًا عن لقب “كاتبة”؟
أصف نفسي بأني من يمنح الصدق والإحساس للآخرين وأن للصدق معاني لا يفهمها أحد سواي.
2.متى كانت لحظتكِ الأولى مع الكتابة، وماذا تعني لكِ تلك البداية اليوم؟
كانت لحظاتي الأولى منذ تسعة أشهر منذ شهر أبريل الماضي. الكتابة بالنسبة لي هي ملجأي حين لا أجد ملجأ يحتويني، وتلك البداية كانت هي من صنعت مني كاتبة اليوم .
3.ما الذي يدفعكِ للكتابة في كل مرة تمسكين فيها القلم؟
الذي يدفعني للكتابة هو إيماني بأن الكلمة لها صدى وأثر على قلوب القراء، وذلك الذي كان يدفعني للكتابة.
4.كيف تولد الفكرة لديكِ؟ وهل تعتمدين على الإلهام أم التخطيط؟
تولد الفكرة بمحض الإلهام ولا أعتمد على التخطيط، لأن التخطيط قد يفشل أحيانًا.
5.إلى أي مدى يعكس أدبكِ واقع المجتمع الذي تعيشين فيه؟
إلى أبعد حد، فأنا أكتب لأغير العادات السالبة في المجتمع، وألامس القلوب المكلومة، ولأكون ضمادًا يلف جراحهم.
6.ما العمل الأقرب إلى قلبكِ، ولماذا يحمل مكانة خاصة لديكِ؟
متى يُدعى الكاتب كاتبًا؟ لأنه كان يحمل كل المعاني التي أريد إيصالها من خلال الكتابة، ولأنه جسد أفكاري التي أهدف إليها من خلال الكتابة.
7.ما أبرز التحديات التي واجهتكِ في مسيرتكِ الأدبية؟
سرقة النصوص، كانوا يسرقون نصوصي ويستبدلون اسمي بأسمائهم، وأيضًا كانوا يظنون أنني لست كاتبة وأنني أنسخ الكتابات، وأنها ليست كتاباتي، ولكنني واصلت مسيرتي الكتابية.
8.كيف تتعاملين مع النقد، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا؟
أتعامل مع النقد على أنه صقل لموهبتي، وأتعلم من أخطائي .
9.من أكثر كاتب أو تجربة أدبية أثّرت في مساركِ؟
أكثر كاتبة أثرت في مسيرتي هي الكاتبة العنود يوسف، وانضمامي لمنصة اليوسف كانت أفضل منصة وجدتها في حياتي، وأيضًا انضممت لمبادرات مصرية لكنني غادرتها وبقيت في منصة اليوسف أفضل منصة على الإطلاق
10.ماذا تمثل لكِ الكتابة كامرأة سودانية في الساحة الثقافية؟
الكتابة بالنسبة لي هي رسالة لكل الشعب السوداني المناضل، وأن الشعب السوداني شعب مثقف وواعي، وأن هناك آمال ما بعد الحرب، وهناك جيل واعد وأمل بأن السودان سيتجاوز هذه الحرب، وأننا شعب صامد
11.ما رسالتكِ للقراء، وما الذي تحلمين بتحقيقه في المستقبل؟
رسالتي للقراء أن هناك كُتاب سودانيون يستحقون أن تُقرأ لهم أعمالهم، وأن هناك من أنجز وثابر وحقق أحلامه بسبب الكتابة. أما أنا فسأحقق أحلامي وأطبع أول كتاب لي، وأنشره في معرض القاهرة الدولي للكتاب بإذن الله، وسأنشر أول رواية لي في معرض القاهرة الدولي للكتاب بإذن الله .
في ختام هذا الحوار، تؤكد الكاتبة إسراء حسن عبدالله أن الكتابة ستظل بالنسبة لها مساحةً للحلم، ونافذةً تطل منها على العالم بكل ما فيه من تفاصيل إنسانية عميقة.
وبين الحرف والإحساس، تواصل رحلتها، حاملةً طموحًا كبيرًا بأن تترك أثرًا جميلًا في وجدان قرّائها، وأن تبقى كلماتها شاهدةً على زمنٍ يمر، وحكاياتٍ تستحق أن تُروى.
![]()

اللهم بارك اللهم بارك.
وفقك الله وسدد خطاك ياغاالية
تسسسسسلمي حبيبتي ربنا يخليك لي وما يحرمني منك ياقلبي
ماشاء الله تباىك دايما للامام ان شاءلله يارب موووفقه يحلوه♥♥
وفقك الله وسدد خطاك يا السمحة
مشاء الله ربنا يوفقك يا السمحة