الكاتبه رفيدة فتحي
أما بعد،
لم أحلم بحب قط، ولا أنيس؛ فقط كنت أسير في الحياة كالماء الهادئ، أسعى نحو طموحي وأحلامي.
وإن خطر على ذهني فارس أحلام، همست لنفسي حينها قائلة: “إن كان في النصيب لقاء، سيجمعنا الله، وإن لم يكن فلا بأس، فالحياة أكبر من ذلك”.
رغم التعسرات، فإنها تحمل الكثير من الأشياء الجميلة.
لذلك لم أحمل همًّا لهذا الشيء.
ولكن أحيانًا يضعك القدر أمام أشياء لم تكن في الحسبان، يجعلك تقع حينها في حماقات لم تكن تفعلها من قبل.
في ليلة دافئة تصادفنا، في حين أنك كنت دائمًا قريبًا كالوردة المتفتحة، بعيدًا كالقمر البدري.
لم نتحدث، ولكن العيون مرآة الروح، ولغة القلوب التي تعجز الشفاه عن التعبير عنها.
![]()
