الكاتبه إيمان شلاش
كثيرًا ما تساءلت كيف يمكن للإنسان أن يعيش بلا هدف ولا خطة ولا محفز يشجعه للاستمرار، للبقاء، للإشراق كشمس دافئة بعد شتاء قارص.
لم أكن أتوقع أن ما كنت أتساءل عنه وأتعجبه، هو ما وقعت به.
ربما لأننا بشر نصاب بعدوى الأشياء التي نذكرها ونبتلى بكل ما نعيب عليه.
جاء ذلك اليوم الذي فقدت به كل ما كان يشجعني للمضي، كل ما كان يتراقص بمخيلتي وذهني ليحثني على السعي والعمل بجهد لكي أحققه.
لكن تفاجئي الأكبر كان عندما وجدت روحي تتأقلم بشكل كبير مع عدم وجود محفز للحياة، تتعامل ببهتان وبرود مع الحياة، تقدم ما يُطلب منها ليس ما تريده، تعمل بما يجعلها تعيش ليس لكي تخلق الإبداع.
دائمًا ما ننسب النجاح والخسارة والخذلان والفرح ليد القدر، لكن لا أعرف إن كانت فعلاً يد القدر هي المذنبة أم أرواحنا التي، ومن غير مبرر، سئمت فجأة من كل شيء.
![]()
