الكاتبة شيماء مجراب
وجع يمزق صدري،
دموع تحترق.
قلب ممزق،
نار ملتهبة،
ضجيج… ضجيج.
لم أسمع سوى كلماتك الأخيرة،
التي هزت كياني،
وبعدها لم أفقه شيئًا.
تركوني وحيدة في المنزل.
لم أعد أعلم من أنا؟
لماذا غاب الأحباب عني؟
هل فيّ عيب؟
أم العيب فيهم؟
كل ما بداخلي الآن
حقدًا يعلو ويرتفع أكثر.
لن أقول كلمات الوداع كالمعتاد.
لن أجرؤ على لقياكم
بعد الخداع.
أنا اليوم مزقت العهد الذي بيننا،
وقطعت العهود،
وانقضى كل في حاله.
أما أنا عن وجعي،
عن ألمي،
أيها الأحباب،
لن أشفى منه.
كأنني مهما تعالجت سأظل بحرقة،
لكنني لم أكن أحتاج لهذا،
كنت أحتاج إلى ودكم،
إلى حبكم،
إلى مساندتكم.
لم أتوقع هذا،
لا توجد خيبة يمر بها الإنسان تضره
أكثر من خيبة من أحببناهم،
الأصدقاء،
كلهم… دون استثناء.
أقسم بأن الانتقام
هو وسيلتي.
سأحيا من أجل نفسي.
سأكون يومًا ما أريد،
ولا تسألوني عما كنتم تفعلون.
![]()
