الكاتب د. محمود لطفي
في الألم لابد أن نكتب، في الفرح نعبر بالكلمات، للكلمة سحرٌ خاص وبريقٌ رائع، تنقل واقعًا وتساعد في تغييره، تحول دفة وتغني عقولًا مهما امتلأت بطونها، لم تعوض سحر ملأ عقولها، كانت الكلمة وستظل أول طريق النور والنقطة المضيئة في نهاية أي طريق ظننته سرمديًا مظلمًا، عاشت الكلمة، ويا حبذا لو كانت كلمة حق ولنصرة مظلوم أو إرجاع حق لصاحبه، أما ملعونة هي الكلمات التي تدفع صاحبها نحو هوة سحيقة من ظلمٍ وافتراءٍ وتكذيب، فاللهم قربنا من كلماتٍ للخير، وباعد بيننا وبين كل كلمة مظلمة تلقي بصاحبها في هوة سحيقة.
![]()
