...
IMG 20260522 WA0008

المحاورة: أمينة حمادة

من أرض المغرب الحبيبة، تطل علينا كاتبة شابة مُبدعة تصف لنا كيف بدأت وأين تود أن تصل.

 

 

كيف تحب أن تُعرفنا الكاتبة وهيبة النخيلي عن نفسها ؟

وهيبة انخيلي مغربية من مدينة العيون

ولدت بتاوريرت عام 2008

أنا تلميذة بالسنة الثانية باكلوريا العلوم الإنسانية

مؤطرة في قطاع التصحيح بأكاديمية تاج الكرامة

عضوة ملتقى كتاب حول العالم والمشرفة على ورشة ساعة قراءة مع وهيبة، عضوة بجمعية شراع بمدينة العيون

لدي أربع كتب مشتركة ( عناوين ولدت نصوص، كنت أملي، بين نهاية تشبه الفقد وبداية لا تشبه الوعد، هكذا نراها).

 

 

هل تفضلين النشر الإلكتروني أم الورقي ولماذا؟

حقيقة أفضل النشر الورقي؛ لأنني و إن لم ارد استعمال لفظة ” ضد ” لا أفضل القراءة الإلكترونية، أضف إلى ذلك الكتب الورقية أكثر أمانا من الإلكترونية.

 

 

 

أي المؤلفات أقرب إلى قلبك، وهل ممكن تشاركينا اقتباس منها؟

كلما أكتب شيئ أكتبه بحب، لكن الأقرب إلى قلبي هو “كنت أملي”؛ لأنه فعلا كتبته في فترة كنت فيها يائسة رغم أنني في السابق كنت أخاطب نفسي وأواسي نفسي بالأمل والتفاؤل، فكتبت ما كنت اقوله لنفسي وبالعفل ساعدني كثيرًا لتخطي أزمتي انذاك.

 

” للإنسان أملان، الأول ربه… والثاني نفسه إذا استثمر فيها.. ” وهيبة انخيلي

 

 

هل رواية ” أنت أملي” واقعية، ومن أين استلهمت العنوان؟

عنوانها كنت املي وهي كتاب خواطر مشترك، وعنوان مساهمتي كان ” ذاك الذي كان أملي “؛ لأني كتبته في وقت كنت فيه اتذكر ما كنت اخاطب به نفسي.

 

 

ما هي خطوتك القادمة في عالم الكتابة؟

حاليًا أشتغل على رواية عنوانها ” ونراه قريبًا “.

 

 

من هو الشخص الداعم لك ؟ ماذا توجهين كلمة له؟

أول شخص ساندني وأدخلني لهذا العالم هو أبي رحمه الله، هو أول من منحني الفرصة للتعبير وشجعني وبعد وفاته أمي وإخوتي الذين دائمًا ما يكونون أول ما يعلم بكل ما أقوم به ويدعمونني بنصائحهم وتشجعيهم، ككلمة أود أن أقول لأبي: شكرًا لأنك كنت ولا زلت سندي حتى بعد وفاتك، ولأمي وإخوتي: حفظكم الله لي وأطال في عمركم.

 

 

ماذا لو اختفت الحروف كيف ممكن أن تصفي ما تشعرين به؟

ربما أنا لا أتقن لغة التعبير بالملامح، ربما سأختار الصمت؛ لأن الصمت أصدق قيل في هذا الموقف.

 

 

وفي النهاية، هل ترين أن ما وصلت له كافٍ، أم زال لديك حلم لم يتحقق ؟

طبعًا لا زالت لدي أحلام أود تحقيقها و دلا أومن بشيء اسمه الوصول، فالإنسان بطبعه كلما وصل نقطة رغب في اكتشاف النقطة القادمة.

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *