الكاتبه خنساء محمد
ليست جميلةً بملامحها فقط، بل بروحها التي تسبق ملامحها إلى القلوب.
في وجهها سكينة تشبه الصباح حين يأتي هادئًا بعد ليلةٍ طويلة، وفي ابتسامتها دفءٌ يكفي ليُطمئن قلبًا أثقلته الحياة.
هي من أولئك النادرين الذين يمنحونك الشعور بالأمان دون أن يعدوك بشيء، ويزرعون الطمأنينة في روحك بكلمةٍ صادقة أو موقفٍ صغير لا يُنسى.
طيبة قلبها ليست صفةً عابرة، بل وطنٌ يسكن كل من عرفها، وحنانها يشبه المطر؛ يأتي بلطفٍ ويترك أثره الجميل في كل مكان.
تجبر الخواطر دون أن تنتظر شكرًا، وتُخفي تعبها كي لا تُثقل أحدًا بهمومها، وتحمل في قلبها من الرحمة ما يجعل وجودها نعمةً في حياة من حولها.
أما جمالها الحقيقي، فهو ذلك النور الذي لا تلتقطه الصور؛ نور الأخلاق، ونقاء القلب، وصدق المشاعر.
فبعض الناس يلفتون الأنظار لحظة، أما هي فتسكن القلوب عمرًا كاملًا.
![]()
