بقلم الصحفي / عبده احمد
تمثل نتيجة الثانوية العامة لحظة فارقة في حياة آلاف الطلاب وأسرهم، حيث تختلط مشاعر القلق بالفرحة أو الحزن. ومع أهمية هذه المرحلة، يجب أن نتذكر أن الإنسان مأمور بالسعي والاجتهاد، أما النتائج فهي بيد الله سبحانه وتعالى.
لقد بذل الكثير من الطلاب جهداً كثير طوال العام، سهرو ليالي من أجل الوصول إلي أحلامهم، وضحي الكثير منهم عن حاجات كثيرة. لكن قد تأتي النتائج غير متوقعه وغير المنتظره هذا لا يعني أنها نهاية الطريق، يوجد الكثير من الأشخاص لم يحقق المجموع الذي كان يتمناه ولكنه نجح في مجال آخر وأصبح نموذجًا يُحتذى به.
النجاح الحقيقي لا يُقاس بدرجات الامتحانات وحدها، بل بالإصرار، والتعلم المستمر، والقدرة على تجاوز العقبات. كما أن رضا الإنسان بما قسمه الله له يمنحه القوة ليبدأ من جديد بثقة وأمل.
ويجب علي الأسري والمجتمع، دعم الطلاب نفسياً، ليست مقارنتهم بالآخرين ولا بكلمات غير لائقه. لان لكل شخص قدرات وفرص مختلفة. إن الثانوية العامة مجرد محطة في رحلة طويلة، وليست النهاية.
و تبقى الرسالة لكل طالب: اجتهد، وخذ بالأسباب، ثم توكل على الله، وارضَ بما كتبه لك، فرب الخير لا يأتي دائمًا في الصورة التي نتوقعها، وإنما في الصورة التي يعلم الله أنها الأصلح لنا.
![]()
