الكاتبه نور عبد الله
إلى التي رحلت وتركت في قلبي وطنًا لا يُنسى…
أتعلمين؟ ما زلت أحدثك كل يوم، رغم أن الصمت هو كل ما يعود إليّ. ما زلت ألتفت كلما مرّ وجه يشبهك، وأبتسم للحظة، ثم أتذكر أنك لن تعودي.
اشتقت إليك بطريقة لا تشبه الاشتياق، بل تشبه فقدان جزء من الروح. أشتاق إلى صوتك الذي كان يهدّئ فوضى أيامي، وإلى ضحكتك التي كانت تجعل العالم أقل قسوة، وإلى وجودك الذي كان يكفي ليطمئن قلبي.
يقولون إن الزمن يداوي الجراح، لكنهم لم يخبروني كيف يداوي غياب شخص كان الحياة نفسها. مرّت الأيام، وتغيّر كل شيء، إلا مكانك في قلبي. ما زلتِ هناك، كما كنتِ دائمًا.
سأحمل ذكراك في دعائي، وفي نبضي، وفي كل لحظة يمر فيها اسمك على خاطري.
أشتاق إليك… أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصفه.
![]()
