...
Img 20250619 wa0098

حوار: مصطفى السيد

 

من بولاق الدكرور إلى ملاعب الطموح، يرسم اللاعب خالد رونالدو طريقه في عالم كرة القدم بإصرار لا يلين. رحلة محفوفة بالتحديات منذ الصغر، وأحلام كبيرة تتخطى حدود الوطن. في هذا الحوار، نقترب من تفاصيل رحلته، بين الغربة والحلم، بين الضغوط والأمل.

 

في البداية.. متى شعرت أن كرة القدم أصبحت حياتك وليست مجرد هواية؟

 

بدأت أدرك أن كرة القدم أصبحت كل حياتي، حين وجدت نفسي أفعل كل شيء من أجلها. كنت دائمًا أسأل نفسي: لماذا أتحمّل كل هذا؟ فاكتشفت أن الكرة لم تعد مجرد هواية، بل أصبحت شغلي وشغفي الوحيد، لا أرى نفسي في أي مجال آخر. عندما سافرت إلى السعودية لمدة عامين، عشت ظروفًا صعبة، لم أكن آكل إلا الضروري، فقط لأتمكن من ادخار أكبر قدر ممكن من المال كي أعود إلى والدتي وأترك لها شيئًا يساعدها، لأنني لم أترك لهم شيئًا حين سافرت. في غربتي، كنت أفكر فيهم طوال الوقت، وشعرت أن الكرة هي حياتي بكل ما فيها.

 

حدّثنا عن نشأتك ومن وقف بجوارك في البداية؟

 

نشأت على يد الكابتن أحمد هريدي، وكنت ألعب معه دون أن أدفع أي مقابل، لأنني لم أكن أمتلك المال. كنت مميزًا وقتها، وكان الكابتن يحبني ويؤمن بقدراتي. أما من ناحية الدعم الأسري، فلم أشعر به كثيرًا، فقد توفي والدي – رحمه الله – عندما كنت في الثانية عشرة من عمري، وكان طوال حياته مسافرًا ولم يكن حاضرًا في أغلب الأوقات. والدتي لم تكن مهتمة بكرة القدم كثيرًا، لذا اعتمدت على نفسي منذ الصغر.

 

ما هي أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟

 

من أصعب اللحظات التي لا أنساها، كانت عندما ذهبت إلى اختبارات نادي بتروجيت وأنا صغير، وتم قبولي بالفعل، لكن لاحقًا جاء أحد المدربين واستبعدني ليمنح مكاني لابن أحد أصدقائه. حزنت كثيرًا وقتها، وشعرت أن حلمي انتهى، ولفترة ظننت أنني لن ألعب كرة القدم مجددًا.

 

كيف تتعامل مع النقد؟ وهل يؤثر عليك؟

 

أتقبل أي نقد طالما كان في إطار الاحترام، لكن لا أقبل الشتائم أو الإهانة. والحمد لله، لا أترك مجالًا لأحد أن يوجه لي كلامًا سلبيًا، وأفضل دائمًا أن يكون ردي داخل الملعب، بالأداء والعمل الجاد.

 

كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس خاصة قبل المباريات؟

 

أرى نفسي لاعبًا عاديًا، مثل الكثير من اللاعبين الجيدين، بل هناك من هم أفضل مني، لكن ربما الناس تحبني وهذا سبب أن الله دائمًا يكرمني ويراضيني. قبل أي مباراة، أحرص على شرب مشروب الطاقة “ريدبول”، وأستمع إلى الأغاني، وأقضي بعض الوقت بمفردي. أحب أن أضحك وأمزح قبل المباراة، لأن التركيز الزائد أحيانًا يعطّلني داخل الملعب.

 

ما هو حلمك الأكبر؟ وهل فكرت في ما بعد الاعتزال؟

 

حلمي أن أحترف في أوروبا، وأن ألعب لمنتخب مصر، وأسهم في تحقيق بطولات لبلدي. أما ما بعد الاعتزال، فلم أفكر فيه بعد لأنني ما زلت صغير السن، لكن بالتأكيد سأظل داخل منظومة كرة القدم، إن شاء الله.

 

 

 

تابعوا خالد رونالدو عبر صفحاته الرسمية:

 

تيك توك: https://www.tiktok.com/@k.ronald0.7?_t=ZS-8xKp3q9cJi1&_r=1

 

فيسبوك: https://www.facebook.com/share/1BWc2bZq8c/?mibextid=wwXIfr

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *