الكاتبه رفيدة فتحي
مَن يُغيثني حين يسمع أنين قلبي؟
مَن ينفض الغبار عن شعري الأسود؟
مَن يمسح دمعتي التي تتدفق على الخدِّ الأسيل؟
مَن يشعر بألمي؟
البيت الدافئ أصبح بين الركام،
هلكت جدرانه، وتمزقت أعمدته.
الآن، في هذه اللحظة الحزينة،
قد رحل الأهل والأصحاب.
ماذا عن وطني؟
هل ما زالت له ملامح،
أم أصبح كحفنةٍ صغيرة بين الشعوب؟
![]()
