...

من يُغيثني؟

أغسطس 31, 2026
IMG 20260826 WA0030

 

الكاتبه رفيدة فتحي

 

مَن يُغيثني حين يسمع أنين قلبي؟

مَن ينفض الغبار عن شعري الأسود؟

مَن يمسح دمعتي التي تتدفق على الخدِّ الأسيل؟

مَن يشعر بألمي؟

 

البيت الدافئ أصبح بين الركام،

هلكت جدرانه، وتمزقت أعمدته.

الآن، في هذه اللحظة الحزينة،

قد رحل الأهل والأصحاب.

 

ماذا عن وطني؟

هل ما زالت له ملامح،

أم أصبح كحفنةٍ صغيرة بين الشعوب؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *