...
Img 20250619 wa0221

 

حوار: أحمد باشا

من قلب مدينة المنصورة، يبرز شاب في التاسعة عشرة من عمره، يمتلك موهبة صوتية فريدة، وشغفًا متوهجًا بعالم التلاوة والإلقاء. أحمد سليمان أحمد، طالب بكلية الإعلام، لم يكن حلمه واضحًا منذ البداية، لكنه اليوم يسير بخطى ثابتة نحو هدفه، مدفوعًا بالإرادة والإيمان بموهبته.

س: في البداية، حدّثنا عن نفسك، وكيف اكتشفت موهبتك؟

أنا أحمد سليمان أحمد، من مدينة المنصورة، أبلغ من العمر 19 عامًا. منذ التحاقي بكلية الإعلام، شعرت أنني في المكان المناسب، حيث بدأت أُدرك أن الله قد منحني صوتًا مميزًا، وعليَّ أن أستثمر هذه النعمة. من هنا بدأ حلمي بأن أكون قارئًا للقرآن الكريم، ومعلّقًا صوتيًا في الإذاعة والتلفزيون.

س: ما كانت أولى الخطوات التي اتخذتها لتحقيق هذا الحلم؟

أولى الفرص التي فتحت لي الباب كانت مشاركتي في إحدى الفعاليات التي نظّمتها شركة “أكتيف ميديا”. تلك التجربة شكّلت نقطة تحول في حياتي، إذ أتاحت لي التعرف على العديد من الأشخاص والمؤثرين في هذا المجال. ومن خلالها، بدأت أشارك في الندوات والاحتفالات، حيث أُتيحت لي فرص لإلقاء التلاوات، ولا زلت مستمرًا على هذا الطريق حتى الآن. واليوم، أنا عضو فعّال في شركة أكتيف ميديا.

س: هل كنت تخطط لهذا الطريق منذ البداية؟

في الحقيقة، لم يكن هذا هو الطريق المخطط له منذ البداية. كنت أطمح للالتحاق بكلية اللغات والترجمة، قسم اللغة الألمانية، لكن لم يُكتب لي ذلك. بعدها حاولت الالتحاق بمعهد قراءات القرآن الكريم في طنطا، لكن لم يُسمح لي بدخول اختباراته. والأغرب أنني لم أكن أعلم بوجود كلية الإعلام أصلًا، إلا حين بدأت في تسجيل رغبات التنسيق، فوقع اختياري عليها بالصدفة.

س: برأيك، كيف ساعدك وجودك في كلية الإعلام على تطوير موهبتك؟

بشكل كبير جدًا. فكلية الإعلام لم تفتح لي فقط أبواب المعرفة في المجال الإعلامي، بل ساعدتني أيضًا على اكتشاف ذاتي وتطوير مهاراتي. تعلّمت من خلالها كيفية التحدث بثقة أمام الجمهور، وتقديم نفسي بشكل احترافي. كما أنني تلقيت دعمًا كبيرًا من زملائي وأساتذتي، وكان لذلك أثر بالغ في رحلتي.

س: ما هو الهدف الذي تسعى لتحقيقه؟

أطمح لأن أكون قارئًا للقرآن ومعلّقًا صوتيًا في الإذاعة والتلفزيون، وأن أترك بصمة مميزة بصوتي. أؤمن أن الصوت نعمة من الله، ويقع على عاتقي مسؤولية تنميته وتوظيفه بالشكل الذي يخدم الناس ويؤثر فيهم إيجابيًا.

س: وما هي الرسالة التي تود توجيهها للشباب الذين لم يجدوا طريقهم بعد؟

رسالتي لهم أن يدركوا أن الطريق لا يكون واضحًا دائمًا منذ البداية. أحيانًا، تأتي الفرصة فجأة وبلا ترتيب مسبق، كما حدث معي. الأهم أن يكون الإنسان مستعدًا دائمًا، صادق النية، ومؤمنًا بنفسه. فكل فرصة، مهما بدت بسيطة، قد تكون البداية الحقيقية لتحقيق الحلم.

Loading

One thought on ““صوت من المنصورة.. أحمد سليمان يحلم بالوصول إلى ميكروفون الإذاعة” لمجلة الرجوة الأدبية”
  1. احمد سليمان موهبه نادره وفريده في زمنا هذا وصوته فريد عن باقي الشباب ربنا يبارك فيه ويحفظه يارب أنا شخصيا صليت وراه صلاه التراويح كامله في قريتي جميزه بلجاي فعلا خامه صوته نادره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *