**حوار: سعاد الشرقاوي**
وسط طلاب كثيرين يحلمون بدخول كلية الإعلام والعمل في مجال الميديا، كان “عبدالرحمن أشرف عبدالله” من محافظة الفيوم يرى أن الإعلام هو آخر شيء يمكن أن يفكر فيه، لكن التنسيق كانت له كلمة أخرى، وكأن القدر رسم له طريقًا مختلفًا. صدفة تحولت إلى موهبة، وحلم كبر مع الوقت، وكانت تلك بداية مشواره الإعلامي.
**في البداية، عرفنا بنفسك، وهل كنت تفكر في الإعلام من البداية؟**
أنا عبدالرحمن أشرف عبدالله من محافظة الفيوم، مركز إبشواي. في البداية، مجال الإعلام لم يكن في بالي أبدًا، ولم أفكر يومًا أنني سأدخله، والمرة الوحيدة التي فكرت فيها بالأمر كانت على سبيل المزاح.
لكن كما يُقال: “ما كُتب للإنسان لا بد أن يراه”. التنسيق كان له غرض آخر، ولم يكن أمامي حينها خيار جيد آخر سوى الإعلام، فالتحقت به وكانت في أكاديمية خاصة.
**ما الذي جعل وجهة نظرك تتغير؟**
تغيرت رؤيتي تمامًا بعد دخول الكلية، بدأت أحب المجال وأرغب في الاستمرار فيه وإثبات نفسي. بدأت العمل في جريدة النيل اليوم، وقدّمت برنامجًا على قناة الصحة والجمال، وكان لدي برنامج على MBC الخليجية، وكل تجربة أكسبتني معرفة جديدة.
**كيف بدأت تجربتك مع جريدة الجمهورية اليوم؟**
بعد القنوات، عملت في مواقع صحفية إلكترونية، حتى جاءت أهم نقلة في حياتي، وهي جريدة الجمهورية اليوم. هذه التجربة غيّرت أشياء كثيرة في شخصيتي، وعرّفتني على أشخاص دعموني كثيرًا، وأولهم الأستاذة مهرة طارق، التي أعتبرها ليست فقط مديرة، بل أختًا كبرى دعمتني في كل خطوة في حياتي.
واصلت العمل في الجمهورية اليوم لفترة طويلة، وكانت محطة مهمة جدًا في مشواري الإعلامي.
**ما هو مشوارك مع أكتيف ميديا؟**
في البداية، كنت أعمل في التسويق بجريدة الجمهورية اليوم، ثم عندما تأسست شركة أكتيف ميديا، تم تعييني مسؤولًا عن التسويق بها. بعد ذلك، انضممنا إلى كيان تابع لوزارة الشباب والرياضة، وهو “كيان إرادة شباب مصر”، وكنت أنا مساعد رئيس اللجنة التنظيمية، وبالطبع رئيسة اللجنة التنظيمية هي الأستاذة مهرة.
**في نهاية الحوار، حابب أوجّه شكر كبير من قلبي لكل من دعمني وساعدني في طريقي، وبالأخص الأستاذة مهرة طارق، التي كانت دائمًا مصدر ثقة وتشجيع بالنسبة لي، ورأت فيّ ما لم أكن أراه في نفسي. دعمها المستمر، وكلماتها التي ترفع الروح، كانت دائمًا تدفعني للاستمرار حتى في أوقات التعب أو الإحباط. هي ليست فقط مديرة… بل أخت كبرى وسند حقيقي.**
**كما أنني لن أنسى أبدًا فضل والديّ، اللذين لولاهما ما كنت وصلت إلى أي شيء. دعمهما وصبرهما ودعاؤهما هو ما يحملني في هذا الطريق. كل خطوة جميلة في حياتي، يقف خلفها حبهما وتعبهما.**
**في النهاية، الطريق لا يزال طويلًا، لكن طالما هناك من يؤمن بي، سأكمل وأثبت أن كل صدفة يكتبها الله، وراءها سبب وحكمة كبيرة.**
![]()
