الكاتبة: رحمة صديق عباس
المهم، اليوم الزول زعل زعلة ما يعلم بيها إلا الله…
وجا اليوم التاني، دق الباب، الولد فتح الباب، سألو: «أبوك قاعد؟».
قال ليهو: «أي».
«طيب، ناديهو».
الأبو جا وقعدوا في الحوش، قال ليهو: «معليش لأني زدت ليك الإيجار، مرتك دقت لي وشاكلتني، وأنا زعلان… هسي رجعت ليك الإيجار زي ما قالت».
«وهو أصلو البيت حقها، هي ممساكاني موضوع الإيجار».
الراجل ما قال حاجة، سكت، وبقى قاعد في محلو…
ولما عرف إنو البيت حقها بعد كل السنين دي، قرر إنو يطلقها؛ لأنها غشتو بتأجر ليهو البيت بدون ما يعرف…
الراجل ده بقى يتخذ قراراتك غلط، من ود عمو جري بقروشو، القرار الصح إنو عرّس مرتو دي…
فود الخال قام دق ليهو، وقال ليهو: «والله مرتك دي ما في زيها، كانت زعلة ساي، وأنا قلت ليك سر ما كنت أقولو ليك… ما تتخذ
قرار تندم عليه بعد كدا».
![]()
