الكاتبة: رحمة صديق عباس بابكر
جات راجعة، ورحّلوا البيت الجديد، المحل الكانوا فيهو بنوه دكاكين…
قاعدين يتونسوا، قالت ليهو: «ما عندك نية تشتري بيت؟».
قال ليها: «أنا ما مؤجر، ما في داعي أشتري. أي، برضو لمستقبل الأولاد، كدي أول خلي الأولاد يجوا».
بعد خمسة سنين ولدت ولد، وتاني ولدت توأم، ولد وبت…
ومرت الأيام، وود خاله بقى بزيد الإيجار على كيفه. هي قالت ليهو ما يزيد، يشيل نفس القروش…
بس ما اشتغل بي كلامها، والراجل ما ورّى مرتو. جا البيت ووشه متغير…
المرة قالت ليهو: «مالك يا راجل؟».
قال ليها: «والله بعد ود عمي خذلني وشرد بحقي، بقيت ما بعرف أسوي حاجة. كان كلامك صح بأني أشتري بيت… ود خالك دا بقى كلو شهرين بزيد القروش».
المرة هنا قضيت طوالي، شالت التلفون واتصلت…
إنها ما اتفقت معاهو ما يزيد القروش…
قال ليها: «هو كان محتاج يبني وما عندو قروش، داير أستفيد شوية، وتاني برجع الإيجار زي ما كان».
رفضت وقالت ليهو: «هسي يتصل يقول ليهو يرجع يدفع زي ما كان يدفع من الأول».
قال ليها: «لكن كدا بتكون بسيطة جدًا، على العموم أنا بتص
ل ليهو وبريهو، وإنتِ البديتي».
![]()
