حوار: مريم الحفناوي
في حوار خاص لجملة “الرجوة” مع اللاعب عمرو وليد ظهير أيمن فريق مركز بدر تحدث عن مشواره الكروي والبدايات الصعبة وأبرز التحديات التي يواجهها اللاعب المصري مؤكدًا أن غياب العدالة في الوسط الرياضي هو العائق الأكبر أمام تطور المواهب الشابة.
في البداية، عرفنا بنفسك؟
اسمي عمرو وليد أبلغ من العمر 23 عامًا وأجيد اللعب في مراكز الباك رايت والهاف رايت والهاف لفت حاليًا ألعب لنادي مركز بدر بمحافظة البحيرة والذي صعد هذا الموسم إلى دوري “الممتاز ب”.
كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟ ومتى بدأت؟
بدأت مثل أي طفل مصري في الشارع ثم التحقت بنادي الجونة لمدة 6 أشهر لكنني لم أشعر بالعدل هناك فجلست في البيت عامًا كاملًا وبعدها خضعت لاختبارات في بتروجيت والحمد لله تم قبولي واستمرت رحلتي في النادي لمدة 12 سنة صعدت للفريق الأول وشاركت مع منتخب مصر تحت قيادة الكابتن ربيع ياسين واستمررت موسمين مع الفريق الأول وللأسف رحلت بعد انتهاء سني القانونية في قطاع الناشئين رغم وجود عدة عروض ولكن النادي كان متمسكًا بي وبعد ذلك انضممت إلى نادي مركز بدر ولعبت موسمين ونجحنا في الصعود إلى “الممتاز ب”.
متى شعرت أن لديك موهبة حقيقية في كرة القدم؟
منذ أن بدأت أفهم الدنيا تقريبًا من الصف الخامس الابتدائي بدأت أشعر أن لدي موهبة في الكرة.
هل حصلت على الدعم الكافي من الأسرة والأصدقاء؟
نعم أهلي كانوا داعمين لي جدًا والدعم منهم كان فوق الحدود وكذلك أصدقائي وقفوا بجانبي.
من وجهة نظرك، ما أكبر مشكلة تواجه اللاعب المصري؟
أكبر مشكلة هي غياب العدل في المنظومة الكروية الأمور لا تسير بالكفاءة أو الموهبة فقط وهناك ظلم كبير.
هل ترى أن الدوري المصري منظم بما يساعد اللاعبين على التطور؟
لا، لا أعتقد ذلك إطلاقًا.
هل الأندية تمنح فرصًا كافية للاعبين الشباب؟
الأمر نسبي يمكن القول إن النسبة 50% فقط من الأندية تعطي فرصًا حقيقية.
كيف ترى تأثير الإعلام على اللاعبين؟
الإعلام أحيانًا يساعد اللاعب وأحيانًا يضغط عليه كل شيء يعتمد على اسم اللاعب والنادي الذي ينتمي إليه.
هل الإعلام يهتم باللاعبين الكبار فقط؟
نعم إلى حد كبير الإعلام يركز على الأسماء الكبيرة وإذا كان اللاعب في نادي كبير سيكون له نصيب من التغطية.
كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الأداء السيئ؟
في الحالتين سواء بعد المكسب أو الخسارة أغلق على نفسي ولا أسمع أحدًا وأُفضل التركيز والعمل في صمت.
ما هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه؟ وهل فكرت في اعتزال الكرة؟
كان حلمي الاحتراف خارج مصر.
الآن بصراحة فكرت في الابتعاد عن الكرة بسبب الظروف الصعبة وقلة التقدير.
من هو قدوتك في الملاعب؟
محليًا محمد أبو تريكة وعالميًا ليونيل ميسي.
كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟
أتمنى من كل قلبي أن يتحسن حال كرة القدم في مصر وأن تتحقق العدالة وتُمنح الفرصة لكل موهوب حقيقي.
![]()
