حوار : مريم الحفناوي
في حوار خاص لمجلة “الرجوة” مع الحارس الشاب أحمد سامي صالح الشهير بـ”موكا” تحدث عن بداياته في كرة القدم وتجربته مع نادي اتحاد بسيون.
بالإضافة للتحدث العروض التي تلقاها مؤخرًا من أندية مختلفة.
مؤكدًا أن تركيز اللاعب على نفسه والتوكل على الله هو مفتاح النجاح الحقيقي.
في البداية، عرفنا بنفسك؟
أنا أحمد سامي صالح مواليد 2006 ألعب في مركز حراسة المرمى وأُعرف بلقب “موكا”.
حالياً ألعب لنادي اتحاد بسيون لكنني لم أُحدد بعد إذا كنت سأجدد للنادي حيث لدي عروض من أندية أخرى.
ما طبيعة العروض التي وصلت لك؟
لدي عرض من أحد أندية الإسكندرية في دوري الدرجة الثالثة وكذلك عرض من نادي في الدوري “الممتاز ب”ضمن مجموعة الصعيد.
حدثنا عن النشأة والبدايات.. كيف بدأت مشوارك الكروي؟
أنا من قرية أكوا الحصة، مركز كفر الزيات بدايتي كانت على يد الكابتن حواش العتر الذي اكتشفني.
بدأ معي من الصفر، وبدأت التدريب في بلدنا وبعدها خضعت لاختبارات في أندية مثل النادي الأولمبي وتم قبولي.
لكن المسافة كانت طويلة جدًا بالنسبة لعمري الصغير، فكنت أذهب وأعود في نفس اليوم وهذا كان مرهقًا.
بعد ذلك التحقت بنادي إتحاد بسيون، ولعبت مع فريقي 2005 و2003 تحت قيادة الكابتن محمود بدوي.
أما الآن أنا بانتظار تحديد موقفي سواء بالتجديد أو الانتقال.
متى بدأت حبك لكرة القدم؟ ومن ألهمك لتكون حارس مرمى؟
كان لدينا ملعب كبير في قريتنا اسمه “الجمعية الزراعية” وكان منزلي بجانبه، فكنت دائمًا أشاهد اللاعبين الكبار وهم يلعبون.
من بين هؤلاء تأثرت كثيرًا بحارس مرمى يدعى أحمد عبد الرحمن الشهير بـ”الطبلاوي” رحمه الله.
هو كان سبب حبي لحراسة المرمى وشاركت بعد ذلك في دورات رمضانية مع أصدقائي وهناك اكتشفني الكابتن حواش.
هل وجدت الدعم الكافي من المحيطين بك؟
نعم الحمد لله وجدت الدعم من الجميع، من أسرتي وأصدقائي وما زالوا يدعمونني حتى الآن وأنا ممتن لهم جدًا وما زلت في بداية الطريق بإذن الله.
ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك؟
الحمد لله لم أواجه مواقف صعبة قوية حتى الآن الأمور تسير بلطف من الله وأي مشكلة أستطيع تجاوزها بعزيمتي وثقتي بالله.
من وجهة نظرك، ما أبرز مشكلة تواجه اللاعب المصري؟
أعتقد أن أكبر مشكلة هي انشغال بعض اللاعبين بمقارنة أنفسهم بغيرهم وبدلاً من التركيز على تطوير أنفسهم.
ينشغلون بما حققه الآخرون، وأنا دائمًا أردد دعاء “يا رب زد انشغالي بنفسي ولا تشغلني بأحد من خلقك”.
ما هو حلمك في كرة القدم؟ وهل من الممكن أن تتخلى عنها؟
حلمي أن أشارك هذا الموسم مع فريق أول وأحقق إنجازًا يُحسب لي مع النادي الذي سأكون فيه.
أما فكرة ترك الكرة فهي غير مطروحة على الإطلاق فأنا أحب اللعبة وأسعى للتقدم فيها.
كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟
أقول الحمد لله في كل حال وأسأل الله التوفيق لكل شخص يسعى ويأخذ بالأسباب وأتمنى النجاح للجميع.
![]()
