حوار: هناء علي
“شاعرة بالفطرة رغم أن الحياة لم تُعلّمها القراءة، علّمتها القلوب كيف تُنشد الشعر، و من بين أعباء الحياة، خرج الشعر من قلبها قبل قلمها، زينب، امرأة لم تقرأ حرفًا، لكنها كتبت الحياة شعرًا”
1. هل يمكنك أن تعرّفينا بنفسك؟
زينب السيد عبد الرحمن نمنه، ٦٠ عامًا.
2. متى بدأتِ كتابة الشعر؟
منذ فترة طويلة كهواية.
3. ما الذي جعلكِ تحبين الشعر؟
أحببته بالفطرة.
4. ماذا تشعرين حين تكتبين؟
أشعر بسعادة كبيرة.
5. من أوّل من شجّعك على الاستمرار في الكتابة؟
زوجة ابني (ناهد).
6. ما المواضيع التي تحبّين الكتابة عنها؟
عن كورونا، ورحلة عمري، والسعادة والحزن، ومصر، وأمي، والطبيعة.
7. هل تفضّلين الكتابة بالفصحى أم بالعامية؟ ولماذا؟
أنا لا أجيد القراءة ولا الكتابة، إنها موهبة بالفطرة فقط لذلك أكتب بالعامية.
8. هل فكّرتِ يومًا في نشر ديوان شعري خاص بكِ؟
لا، لأني ليس لدي خلفية عن التفاصيل الخاصة بالنشر.
9. ما أجمل تعليق سمعته من أحد قرأ شعرك؟
من زوجة ابني وصديقاتها: “كمّلي، أنتِ موهوبة.”
10. هل ترين أن العمر له تأثير على بدايتك في الشعر؟
لا، سأستمر رغم كل شيء
11. ما هو حلمك في مجال الشعر؟
أن يسمع كل الناس ما أقوله من شعر.
12. ما نصيحتكِ لمن يملك موهبة لكنه متردد في إظهارها؟
أن يستمر في طريقه ويجتهد حتى يحقق حلمه.
13. ولو كتبتِ أبيات شعر عن نفسك الآن، ماذا تقولين فيه؟
أنا اتولدت ف بيت كبير.
فتحت عينى قالوا مفيش تعليم
اطبخ واعجن واخبز واطلع على الترعه ب الغسيل.
اغسل وانشر على جدور البرسيم
واروح احمى واغير واكل.
واقعد وافكر واقول يارب الهم ده عليا كتير.
وجوزونى لواحد فقير
عملت معاها المستحيل
وعملت ليه من من الثروه حاجات كتير
وف الاخر مفيش تقدير
عاوزين يقطعوا جسمى بالسكاكين
ويرمونى لـ السمك ف النيل.
والله يارب عارفه اخرتى هى دار المسنين.
ـ الشاعرة زينب السيد
# ارتقاء
![]()
