حوار: دنيا شكيوي
. هل يمكنكِ أن تحدّثينا عن نفسكِ في نبذة بسيطة؟
أنا بسمة سليم عرابي، من مواليد 29 مايو 1994، حاصلة على ليسانس الآداب، قسم علم النفس.
متى أدركتِ أنكِ تمتلكين هذه الموهبة تحديدًا؟ وماذا كان شعوركِ حينها؟
في سن الرابعة عشرة، بدأتُ أكتب بعض المذكرات والخواطر، وشعرتُ حينها أن الكتابة هي المتنفَّس الحقيقي لي، بل كانت أصدق أصدقائي.
. من أول من تحدّثتِ إليه عن موهبتكِ؟ وهل تلقيتِ الدعم؟
أول من تحدّثتُ معه عن موهبتي كانت صديقتي، وقد دعمتني كثيرًا.
. كثيرًا ما يواجه الإنسان في البداية النقد والاستهزاء، فهل صادفتِ شيئًا من ذلك؟ وهل تمكّنتِ من التغلب عليه؟
نعم، واجهتُ الكثير من الاستهزاء والنقد الهدّام، لكنني تمكنتُ من التغلب عليه لإيماني العميق بما أفعله.
. كيف عرّفتِ الآخرين بنفسكِ وبموهبتكِ؟
تعرّف عليّ الآخرون من خلال مدونتي الإلكترونية.
. كيف طوّرتِ موهبتكِ؟
طوّرتُ موهبتي من خلال القراءة المستمرة والبحث الدائم.
هل تمارسين موهبتكِ بدافع الحب، أم بدافع الشغف فقط؟
أُمارس هوايتي بكل الدوافع الإيجابية، لأنها أكثر ما أعشق في الحياة.
. ما أبرز إنجازاتكِ؟ وهل تلقيتِ شهادات تقدير على موهبتكِ؟
أبرز إنجازاتي هو كتابي الأول، الذي سيصدر في عام 2025 بعنوان: “يومًا ما.. احذروا سوف..”، ولم أتلقَّ شهادات حتى الآن، لكنني أعتزّ بما حققته.

. هل شاركتِ في مسابقات أو كتبْتِ في كتب من قبل؟
لم أشارك في أي مسابقات، لكنني كتبتُ مقالات نُشرت في جريدة “المصري اليوم”.
. كيف تجاوزتِ خوفكِ من الفشل؟
تجاوزتُ خوفي بالتحدي، فدائمًا ما تكون الخطوة الأولى صعبة، خاصة في هذا المجال. ولكن إيماني بموهبتي ساعدني على التغلب على جميع مخاوفي.
. كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل تتأثرين به؟
أنا أُفند النقد وأتقبله إذا كان إيجابيًّا، ويؤثر فيَّ بشكل إيجابي، أما النقد الهدّام فلا ألتفت إليه.
. هل لديكِ طقوس معيّنة تمارسينها قبل البدء؟
نعم، أحرص كثيرًا على أن يكون كل شيء مرتبًا، وبرائحة عطرة، باستخدام نوع قلم معين، مع فنجان من القهوة.
. هل تعتقدين أنكِ قادرة على إفادة الآخرين من خلال موهبتكِ؟
نعم، فالكتابة في ذاتها رسالة قوية، ويمكننا أن نفيد المجتمع من خلالها، وأؤمن بقدرتي على تحقيق ذلك.
. الإنسان سريع التأثر وقد يفقد شغفه بسهولة، كيف تتغلبين على هذه الفترات؟
نعم، يحدث ذلك بالفعل، لكنني أتغلب عليه بالإصرار والتحدي. وجود هدف واضح دائمًا ما يساعدني على الاستمرار والمواجهة.
. من قدوتكِ في مجالكِ؟ ومن في حياتكِ؟
قدوتي في المجال هو الكاتب أدهم شرقاوي، وقدوتي في الحياة عامةً هو سيدنا محمد ﷺ.
. هل تتخيّلين كيف ستكونين بعد مرور بعض الوقت؟
نعم، أرى أن هناك العديد من الإنجازات المشرفة التي تنتظرني بإذن الله.
. لو كان بإمكانكِ ترك نصيحة لمن تقرأ هذا الحوار، فماذا ستكون؟
لا تلتفتي لأي نقد هدّام، ولا لأي أعذار تخلقينها لنفسكِ. اتبعي شغفكِ، واطوّري موهبتكِ بالعلم. وأنتِ في بداية الطريق، اجعلي عينيكِ على الهدف، فوجود الهدف يعني حتمية الوصول.
وفي الختام، أودّ أن أعرف رأيكِ في مجلتنا… وفي هذا الحوار الذي خُصّص لكِ فيها؟
المجلة رائعة بالتأكيد، وهذا الحوار متقَن جدًا. وبإذن الله، المزيد من النجاح والتوفيق للمجلة.
![]()
