...
Img 20250625 wa0099

حوار : مريم الحفناوي.

 

 

في حوار صادق ومليء بالشغف لمجلة “الرجوة” فتح لنا اللاعب محمود إبراهيم سعد الشهير بـ” الخرسيتي” قلبه وتحدث عن مشواره مع كرة القدم بداية من ملاعب الشوارع في مساكن الشركة بكفر الزيات حتى الوصول إلى الفريق الأول بنادي مالية كفر الزيات والطموح الذي لم يخفت رغم التحديات الكثيرة التي مر بها.

 

في البداية، عرّفنا بنفسك؟

 

اسمي محمود إبراهيم سعد عندي 21 سنة وشهرتي “الخرسيتي” لعبت في مراكز مختلفة منها الهاف رايت والهاف لفت والبلاي ميكر والفروود لكن مركزي المفضل هو الهاف لفت حاليًا أنا لاعب حر بعد انتهاء فترتي مع نادي مالية كفر الزيات.

 

هل هناك عروض في الوقت الحالي؟

 

إن شاء الله فيه تواصل وإن شاء الله الفترة الجاية يكون فيه خطوات كويسة.

 

حدّثنا عن بدايتك وكيف اكتشفت موهبتك؟

 

أنا من مساكن الشركة المالية في كفر الزيات وبدأت زي أي طفل بلعب في الشارع بس كان عندي شغف وموهبة أول اختبار رسمي رحت له كان في طلائع الجيش وروحت صدفة مع جارنا واتقبلت في كل المراحل لكن صعوبة التنقل بسبب ظروف والدي خلاني أرجع وانضم لفريق مدرسة الكرة في نادي المالية ومن ساعتها وأنا هناك لحد ما كبرت ووصلت الفريق الأول.

 

إمتى حسيت إن عندك موهبة حقيقية؟

 

من وأنا صغير لما كنت بلعب في الشارع كل الناس كانت بتحبني تلعبني معاها وكانوا بيتخانقوا عشان أكون في فريقهم وقتها حسيت إنّي مختلف وإن عندي حاجة ممكن أقدّمها.

 

ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك؟

 

لما كنت صغير جسمي كان ضعيف والمدربين دايمًا شايفين إن دا عيب رغم إنّي كنت موهوب وبصعد فرق أكبر من لكن كنت بقعد احتياطي بسبب الحتة دي كمان أول تمرين ليا مع الفريق الأول بعد ما تم اختياري رسميًا اتعرضت للإصابة بتمزق في العضلة الأمامية وكملت التمرين وأنا مصاب مع الكابتن أيمن مجدي وكانت لحظة صعبة جدًا.

كيف تتعامل مع النقد وتراجع المستوى؟

 

النقد طبيعي وبيتعب نفسيًا في الأول لكن أنا بعرف أخرج منه بالشغل على نفسي أكتر بتمرن أكتر وبحاسب نفسي وبشوف غلطاتي وأشتغل عليها عشان أرجع أقوى.

 

من وجهة نظرك، ما أبرز مشكلة بتواجه اللاعب في مصر؟

 

عدم وجود عدل في المجال وفي لاعيبة كتير بتتظلم رغم إنها كويسة جدًا.

 

هل الدوري المصري منظم بشكل يساعد اللاعبين؟

 

النظام مش مثالي بس أنا شايف إن أي لاعب المفروض يشتغل على نفسه وميركزش في اللي حواليه وربنا شايف وهيكافئك.

 

هل الأندية بتدي فرص حقيقية للاعبين الشباب؟

 

لا الفرص قليلة جدًا ودي حاجة مختلفة تمامًا عن أوروبا اللي بتركز على الشباب وبتديهم دور كبير في الأندية والمنتخبات.

 

رأيك في دور الإعلام الرياضي؟

 

الإعلام ليه تأثير كبير بس أحيانًا بيبقى سلاح ذو حدين إما يرفعك وإما يحبطك وده حسب الحظ أنا شايف إن اللاعب مينفعش يركز مع الإعلام يركز في شغله وبس.

 

هل الإعلام بيهتم بالمواهب الجديدة؟

 

لا الأغلب بيهتم باللاعبين الكبار وياريت نهتم بالمواهب الصغيرة زي أوروبا اللي بنسمع فيها عن لاعيب عنده 9 سنين بيكون نجم وده بيبدأ من الإعلام.

 

إيه هو حلمك في كرة القدم؟ وهل ممكن تفكر تسيبها؟

 

حلمي أوصل لنادي كبير وأكون ضمن صفوف منتخب مصر ومش ممكن أسيب الكورة ضحيت بحاجات كتير عشانها وبحبها جدًا.

 

مين قدوتك؟

 

على المستوى المحلي عمر مرموش وعلى المستوى العالمي ميسي ونيمار.

 

تحب تقول إيه في النهاية؟

 

حابب أشكر حضرتك والمجلة على الفرصة الجميلة دي وبقول لأي لاعب اتعب واتمرن وربنا هيكرمك وبقول لكل الناس اللي بتحبي إن شاء الله هتشوفوا اسمي في مكان كبير قريب.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *