...
Img 20250626 wa0028

 

 

حوار: عفاف رجب 

الكتابة هي موهبة تحتاج إلى الممارسة والتطوير، ولا شك أن الكتابة هي موهبة بحد ذاتها، ولكن امتلاك الموهبة دون تطويرها يضعفها.

وهي هواية؛ فإن لم يمتلك الكاتب شغفًا وحبًّا لممارستها، فهي تضعف. وهذا ما قاله ضيف المجلة اليوم.

معنا أحمد زكي عامر، شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، خريج كلية علوم زوي الاحتياجات الخاصة جامعة بني سويف، مُحب للتاريخ.

بدأ رحلته في الكتابة منذ أربع سنوات، أما في السنة الأولى من الجامعة، بدأ في كتابة الخواطر، ثم تطور إلى كتابة الشعر والقصة القصيرة.

يرى أن الكتابة هي موهبة تحتاج إلى الممارسة والتطوير، وقد شارك في عدة مسابقات في الكلية، وحصل على مراكز متقدمة في كتابة الخواطر والقصة القصيرة.

واجه صعوبات في البداية، أهمها الخوف من عدم تقدير ما يكتبه وما تحمله كلماته من شعور، لكنّه تعلّمت أن الشك جزء من الرحلة، وأن الكتابة لا تنضج إلا بالصبر والمثابرة

أشار أحمد أن الكاتب يجب أن يملك ثقافة واسعة وعميقة في مختلف المجالات، وأن يكون واعيًا بمشاكل مجتمعه ليكون قادرًا على تحديدها ومناقشتها، وكذلك أن تكون لكلماته رسالة سامية.

تأثر بالعديد من الكتاب، ولكن الأكثر تأثيرًا عليه كان د. أحمد خالد توفيق، ويضيف: “أقرأ الآن كتابًا للكاتب عباس العقاد.”

يواجه أحمد أحيانًا حالة من الركود الذهني والإبداعي، قائلًا: “هي حالة ركود ذهني وإبداعي، كأنعدام الرغبة في القراءة والكتابة رغم وجود متسع من الوقت.

أحكم عليها عندما أبدأ في كتاب جديد وأجد نفسي توقفت بعد صفحات قليلة رغم أنني كنت متحمسًا، وكذلك عندما تطول مدة هذه الحالة أكثر من أسبوعين.”

يطمح إلى أن يرى كلماته تُقرأ ويكون لها تأثير، ولو كان بسيطًا، فهو يؤمن بأن الكلمة تصنع ما تعجز عنه السيوف.

وقبل الختام يترك أحمد زكي رسالة، فيقول: “رسالتي التي أحاول إرسالها هي أنني أكتب كي أخلّص روحي من الصمت، وأوقظ ما مات من معنى.”

ختامًا نتمنى نحن مجلة الرجوة الأدبية للكاتب المبدع أحمد زكي التوفيق والنجاح الدائم في مسيرته الأدبية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *