الكاتبة إيمان ممدوح نجم الدين
لكي لا تقف في منتصف الطريق حائرًا نادمًا،
عاجزًا عن الاستمرار،
تلتفت إلى الخلف متعجبًا من أمرك…
ولا تدري إلى أين تمضي،
بين ماضٍ يثقل قلبك،
وحاضرٍ لا يمنحك يقينًا…
كأن عمرك ضاع بين الاثنين.
فالعمر يمضي،
ويمضي معه الكثير من الأشياء،
فلا حال يبقى، ولا القُرب دائم.
لذلك، عليك أن تسعى دائمًا،
في شتى شؤون حياتك،
سواء صلح الحال أم لم يصلح…
فالعاقبة في الآخرة،
فلا تجعل ظروفك تملي عليك كيف تخطو،
بل افعل ما هو أحق، وما يجب فعله.
كن أفضل،
فنحن كبشر نضعف، نملّ،
نتعب من التغيرات السيئة،
وننزف من التعثرات.
لكن… لا تدع هذا الضعف يسرقك من الحياة،
فلا تعش كأنك ميت،
وفي خفايا روحك ظلام.
كن حسن السعي،
رفيق التغير،
وافْتح قلبك لما هو جديد.
أما النتائج… فدَعْها لله،
فهي تأتي دومًا…
أجمل مما تتوقع.
![]()
