كاتبة فاطمة بجة
أمسكتُ بقلمي وأخذتُ دفتر يوميّاتي، وهممتُ بحماسٍ شديدٍ ببدء تسجيل خواطري وما يدور في عقلي. انشرح قلبي، وابتسامةٌ جميلةٌ زيّنت وجهي عندما ظهرت صورتُه واضحةً في خيالي. قررتُ دون تردّد أن أُصيغ كلماتي بما يصف مشاعري تجاهه، لكن فجأةً شعرتُ بصعوبة هذا الأمر.
فرغم أن اللغة العربية بحرٌ واسع، ولها ذخيرةٌ مليئةٌ بكمٍّ هائلٍ من المفردات والمرادفات، إلا أنني وقفتُ حائرةً عاجزةً عن اختيار كلماتٍ تعبّر عن مدى حبّي وتقديري لك.
يا مَن أفنيتَ عمركَ لإسعادي، وضحّيتَ بالكثير لأجل راحتي، سعيتَ حتى تشققت قدماك، وجاهدتَ حتى خارت قواك. يا مأمني، وسعادتي، وملجأ راحتي، قل لي: كيف أوفيك حقَّك؟ وهل تكفي الكلمات؟
![]()
