...
Img 20250706 wa0032

المحرره اسماء السيد لاشين


كما عودناكم أعزائي في مجلة الرجوة الأدبية بتسليط الضوء على شخصيات أبدعت في مجالاتها، نلتقي اليوم مع فنانة تشكيلية شابة استطاعت أن ترسم لنفسها طريقًا خاصًا مليئًا بالشغف والإصرار. موهبتها نشأت من الطفولة، وازدهرت رغم التحديات. معنا اليوم الفنانة شيماء يوسف محمد من محافظة الإسكندرية، لنتعرف أكثر على مسيرتها وتجربتها الفنية الملهمة.

١) في البداية، نود أن نتعرف عليك، ومتى بدأت رحلة الشغف بالفن؟

أنا شيماء يوسف محمد من محافظة الإسكندرية. بدأت رحلتي مع الفن منذ الطفولة، حيث كنت أجد متعة كبيرة في الرسم. ومع مرور الوقت، أدركت أن الرسم ليس مجرد هواية، بل هو جزء أساسي من شخصيتي وأسلوب للتعبير عن ذاتي.

٢) ما أبرز المحطات التي شكلت تجربتك الفنية؟ وهل كانت البداية بدعم من الأسرة أم باجتهاد ذاتي؟

أهم محطة في مسيرتي كانت عند رسم الأميرة ديانا في عام ٢٠١٩، فقد كانت دافعًا كبيرًا لي للاستمرار والتطور. لم أحصل على دعم كبير من أسرتي، لكن اعتمدت على نفسي، وكان الاجتهاد الذاتي هو أساس تطوري.

٣) لكل فنان أسلوبه الخاص. كيف تصفين أسلوبك الفني، وما الخامات التي تفضلين استخدامها؟

أعتمد على الواقعية والتفاصيل الدقيقة، وأحرص دائمًا على إضافة لمساتي الخاصة في كل عمل. أستخدم الرصاص بشكل أساسي، وألجأ للفحم أحيانًا لإبراز الظلال والتأثيرات التي تعبر عن الإحساس داخل العمل الفني.

٤) من هم الفنانون أو المدارس الفنية التي تأثرت بها في بدايتك؟

تأثرت بالمدرسة الواقعية، وكنت مهتمة بتقنيات إبراز التفاصيل. هذا التوجه ساعدني كثيرًا على تطوير مهاراتي والسعي للوصول إلى أسلوب فني خاص بي.

 

٥) هل هناك لوحة تمثل نقطة تحول أو ذكرى خاصة في مشوارك الفني؟

نعم، هناك لوحة رسمتها في وقت صعب من حياتي، وكانت تمثل صراعًا بين التمسك بالحلم أو الاستسلام. تلك اللوحة كانت بداية تمسكي بموهبتي، وأصبحت تمثل لي نقطة تحول وشاهدًا على الإصرار.

 

٦) هل شاركت في معارض أو فعاليات فنية؟ وكيف كانت ردود الفعل؟

شاركت في معرض فني بالقاهرة، بالإضافة إلى عرض أعمالي عبر وسائل التواصل. تلقيت ردود فعل إيجابية من المتابعين، مما زاد من ثقتي وحرصي على الاستمرار.

 

٧) ما دور الفن في حياتك؟ وهل هو مجرد وسيلة تعبير أم يحمل رسالة أعمق؟

الفن بالنسبة لي هو المتنفس الحقيقي، وهو أعمق من مجرد وسيلة للتعبير. يمثل وسيلة لفهم الذات ومشاركة المشاعر بطريقة لا يمكن للكلمات أن توصلها بنفس القوة.

 

٨) ما أبرز التحديات التي واجهتك في رحلتك الفنية؟

واجهت صعوبات عديدة، أبرزها نظرة المجتمع للفن باعتباره مجرد هواية، وعدم وجود دعم كافٍ من الأسرة في البداية. كما واجهت محاولات الإحباط، لكن تمسكي برغبتي في الاستمرار كان أقوى من كل شيء.

 

٩) كيف تعملين على تطوير نفسك حاليًا؟ وما هي طموحاتك المستقبلية؟

أسعى حاليًا لتطوير نفسي من خلال التدريبات والمتابعة المستمرة لفناني العصر. أحلم بأن أمتلك معرضًا خاصًا بي، وأكون سببًا في تعليم وتحفيز الآخرين على تطوير موهبتهم.

١٠) كيف ترين تأثير انضمامك إلى مؤسسة “بصمة المستقبل” على مسيرتك الفنية؟

انضمامي إلى المؤسسة كان خطوة فارقة في حياتي. منحني شعورًا بأن هناك من يؤمن بي ويدعمني. ساعدني ذلك على تعزيز ثقتي بنفسي، ورؤية فني كرسالة تستحق أن تصل.

١١) ما رسالتك للشباب أصحاب المواهب الذين لم يجدوا بعد الفرصة لإبراز أنفسهم؟

أنصحهم بعدم انتظار الفرص، بل خلقها. لا تدعوا اليأس يتغلب عليكم، وثقوا بأن الموهبة الحقيقية تجد طريقها دائمًا. استمروا في العمل والسعي، فلكل مجتهد نصيب.

اترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *