...
Img 20250706 wa0027

 

 

المحررة أسماء السيد لاشين 

 

كما عودناكم أعزاءنا في مجلة “الرجوة الأدبية”، نسلط الضوء على النماذج الملهمة التي استطاعت أن تترك بصمة في مجالاتها المختلفة. وضيفتنا اليوم فنانة تشكيلية استطاعت أن تحول شغف الطفولة إلى رسالة فنية تحمل الكثير من المعاني، وتُلهم كل من يسعى لتحقيق ذاته.. إنها فاطمة محمد حسن.

 

 

1. في البداية، نود أن نتعرف عليكِ.. ومتى بدأتِ رحلة الشغف بالفن؟

أنا فاطمة محمد حسن، أبلغ من العمر 26 عامًا، من محافظة قنا – مركز قوص. بدأت رحلتي مع الرسم منذ سن الخامسة، حيث شعرت بأن الفن موهبة عظيمة وأداة للتعبير عن الذات. كنت أرى أن كل فنان له بصمته الخاصة، يعبر من خلالها عن أحداث يومياته، ومع الوقت أصبح رسمي هو طريقتي في التعبير عن مشاعري ومواقفي.

 

 

 

2. ما هي أبرز المحطات التي شكلت تجربتك الفنية؟ وهل كانت البداية بدعم من الأسرة أم باجتهاد ذاتي؟

واجهت تحديات كبيرة منذ البداية، لكن بالإصرار والتفاني استطعت تجاوزها. أحب أن أوجه شكري وامتناني العميق لوالدي، فقد كان لهما الدور الأكبر في دعمي. كذلك إخوتي وأصدقائي الذين آمنوا بي وافتخروا بموهبتي، كانوا جميعًا شركاء في كل خطوة حققتها.

 

 

3. لكل فنان أسلوبه الخاص.. كيف تصفين أسلوبك الفني؟ وما الخامات التي تفضلين استخدامها في أعمالك؟

أسلوبي يعتمد على خلق حالة فنية غير تقليدية، أستخدم ألوانًا جريئة وغير مألوفة، خاصة في رسم البورتريه، بهدف جذب المتلقي وتحفيزه على التفاعل مع اللوحة على مستوى أعمق. لا أقيّد نفسي بخامة واحدة، بل أستخدم كل الخامات المتاحة لتحقيق رؤيتي الفنية.

 

 

 

4. من هم الفنانون أو المدارس الفنية التي تأثرتِ بها في بداية مسيرتك؟

تأثرت بعدة فنانين عالميين، منهم: ألفريدو فالينزويلا، بابلو بيكاسو، فينسنت فان جوخ، سلفادور دالي، وليوناردو دا فينشي. أما على صعيد المدارس الفنية، فقد تأثرت بالمدرسة التشكيلية، والمدرسة الوحشية، والواقعية.

 

 

5. هل هناك لوحة معينة تمثل نقطة تحول أو تحمل ذكرى مميزة بالنسبة لكِ؟

نعم، لوحة “الموناليزا” لليوناردو دا فينشي، ولوحة “ليلة النجوم” لفان جوخ، لهما مكانة خاصة في نفسي لما تحمله كل منهما من عمق وجمال ورمزية.

 

 

 

6. هل شاركتِ في معارض أو فعاليات فنية؟ وكيف كانت ردود الفعل على أعمالك؟

نعم، تم تكريمي بالعديد من الشهادات، ونظمت عدة معارض لأعمالي الخاصة التي لاقت إعجاب الجمهور. كما تم توثيقي على صفحة “جوجل” عام 2022، وذُكرت في مجلات فنية عديدة مثل “حكاية الفن”، “حكاوي نيوز”، و”إيفرست”. واليوم لدي جمهور ومتابعين من داخل مصر وخارجها، ويطلب العديد منهم اقتناء لوحاتي.

 

 

 

7. ما هو دور الفن في حياتك؟ وهل ترينه وسيلة للتعبير، أم رسالة أعمق؟

الفن هو وسيلتي للتواصل مع ذاتي ومع العالم. إنه أعمق من مجرد تعبير، هو لغة خاصة توصل المشاعر والأفكار التي قد لا تُقال بالكلمات. كما أن للفن دورًا في العلاج النفسي، والتعبير عن الهوية، وتحقيق السلام الداخلي.

 

 

 

8. ما التحديات التي واجهتك كفتاة تسعى لإثبات ذاتها في المجال الفني؟

واجهت كغيري من الفتيات تحديات اجتماعية وثقافية، مثل النظرة النمطية للفن، وضغوط المجتمع في اختيار مسار “أكثر استقرارًا”. كما أن الفرص قد تكون أقل للفنانات الشابات في الوصول إلى الورش، أو المشاركة في المعارض مقارنة بالذكور. لكن بالإصرار يمكن التغلب على هذه العقبات.

 

 

 

9. كيف تسعين لتطوير نفسك حاليًا؟ وهل هناك طموحات مستقبلية تعملين على تحقيقها؟

أسعى دائمًا للتعلم والتطوير من خلال متابعة أعمال الفنانين والفنانات، وتجربة تقنيات جديدة. أؤمن أن العزيمة والإصرار هما أساس النجاح، وأعمل على التغلب على المخاوف والشكوك الذاتية التي تعوق التقدم. هدفي أن أحقق أثرًا حقيقيًا من خلال أعمالي وألهم الآخرين للتمسك بأحلامهم.

 

 

10. انضمامك إلى مؤسسة “بصمة المستقبل”، هل ترينه خطوة مؤثرة في رحلتك الفنية؟ وكيف انعكست على ثقتك بنفسك كفنانة؟

نعم، أرى أن انضمامي لمؤسسة “بصمة المستقبل” كان خطوة هامة ومؤثرة. أشكرهم جزيل الشكر على الدعم والتوجيه، فقد ساعدوني على التقدم وأثبتوا لي أن هناك من يقدّر الفن ويؤمن بالمواهب الشابة.

 

 

11. ما رسالتك للشباب أصحاب المواهب الذين لم يجدوا بعد الفرصة لإبراز أنفسهم؟

أنتم كنوز حقيقية، لا تتخلوا عن شغفكم. طوّروا مهاراتكم، واستمروا في الإبداع رغم كل التحديات. لا تخافوا من الفشل، فهو جزء من رحلة النجاح. تعلموا، واطلبوا المساعدة، وشاركوا مواهبكم مع العالم، فأنتم مصدر إلهام للآخرين.

 

 

 

أترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *