...
Img 20250611 wa0014

كتبت: إحسان محمد

 

فن اللامبالاة من أروع الفنون التي تصب بالاسترخاء والتأني علي صاحبها.

فما أجمل أن تتمتع بالهدوء والتأني في ظل الحروب، وما أروع الفصل بينك وبين العالم الخارجي بكل ضجيجه وعرقلته وازدحامه.

ولكن عندما تكون اللامُبالاة فنٌ مكتسب بالاجبار، عندما يكون الفصل بينك وبين العالم الخارجي ما هو إلاّ حجة للصراع بينك وبينك طوال الوقت.

هنا تكون مأساة شخص لا يبالي، لم يعد يهتم بما حدث وما سيحدث حتى وإن كان خيرًا.

تعلق في ذهنه انكساراته وهزائمه عندما دقق التركيز وكرّس قوته العقلية والذهنية في فعل الأشياء وانتظار نتائجها.

فقد بذل قصاري جهده وبالفعل أفاد بالنتيجة ولكنها لم تكن مرضية.

لم ينصف في كل مرة قدمت فيها العديد من المحاولات فهذا النوع من الخذلان، وفقد شعور النجاح الذي لا يقدر بثمن ولا يُضاهيه ثمين هو أصعب شعورٍ قد يعيشه المرء طيلة مسيرة حياته.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *