الكاتبة علياء فتحي السيد
ما بين أيامٍ راحلة وأيامٍ قادمة، يكمن الحاضر…تمضي بنا الأيام، وبين ماضٍ مرَّ ورحل لا يمكننا استعادته،
ومستقبلٍ ليس بأيدينا ولا نعلم ما يحمله لنا؛ يكمن حاضرنا.
الحاضر الذي بإمكاننا تغييره كيفما نشاء، لنصبح مخيّرين لا مسيَّرين؛ بل نصبح مُيَسَّرين بسعينا،
حتى نُلوِّن حياتنا كما نودّ ونتمنّى. إذا تمكّنت منّا إرادتنا وعزيمتنا، وإذا نحّينا ضعفنا واستسلامنا جانبًا،
بإمكاننا أن نفعل الكثير والكثير.
دائمًا نتساءل: هل لنا أن نحيا كما نريد؟ أن نختار حياتنا كما نحب؟ أن نعيش بالشكل الذي يرضينا؟ ولمَ لا؟!
نعم، بإمكاننا تحويل أحلامنا إلى حقيقة… بأيدينا فقط، وبالأمل والعمل والسعي دون مللٍ أو كللٍ أو يأس،
بإمكاننا تحويل المحال واقعًا. نستطيع أن نُحوِّل حياتنا، وإن كانت صحراء جرداء، إلى جنّةٍ خضراء.
![]()
