...
Img 20250705 wa0010

 

 

 

المحررة أسماء السيد لاشين 

 

 

كما عودناكم أعزائنا في مجلة “الرجوة الأدبية” على تسليط الضوء على شخصيات أبدعت في مجالاتها، نلتقي اليوم مع فنانٍ شاب خط ملامح تميزه بريشته الهادئة، وعبّر عن قضايا الحياة بجمال الرسم وصدق التعبير. ضيفنا اليوم هو المعتز بالله طارق السروجي، الذي مزج بين الموهبة والرؤية، وجعل من فنه مساحة للتأمل والتأثير.

 

 

1. في البداية، نود أن نتعرف عليك، وكيف كانت بدايتك مع عالم الرسم؟

أنا المعتز بالله طارق السروجي، من مدينة شربين بمحافظة الدقهلية، أبلغ من العمر 24 عامًا. بدأتُ اكتشاف موهبتي في الرسم منذ المرحلة الابتدائية، وكنت أرسم في أي وقت وأي مكان تتاح لي فيه الفرصة، فقد كانت الورقة والقلم رفيقي الدائمين.

 

2. متى أدركت أن لديك موهبة فنية، ومن أول من شجعك على تنميتها؟

أدركت أنني أمتلك موهبة فنية حقيقية خلال المرحلة الابتدائية، لكن الموهبة بدأت تتطور بشكل احترافي مع دخولي المرحلة الثانوية. وكان أول من شجعني على تنمية موهبتي هو والدي – رحمه الله – ثم والدتي، بالإضافة إلى دعم أصدقائي المقربين الذين آمنوا بي وشجعوني.

 

3. ما الأساليب أو الخامات الفنية التي تميل لاستخدامها في أعمالك، ولماذا؟

أميل إلى استخدام خامات مثل الرصاص والفحم، لما لهما من قدرة خاصة على إبراز التفاصيل الدقيقة، ومنحهما اللوحة طابعًا من العمق والواقعية.

 

4. هل هناك رسامون تأثرت بهم في رحلتك الفنية؟ وكيف انعكس ذلك على أسلوبك؟

نعم، تأثرت بالعديد من الفنانين الذين كنت أتابعهم عبر منصات التواصل الاجتماعي. كانت أعمالهم مصدر إلهام كبير لي، ومن خلالهم تعلّمت الكثير، واستفدت من تقنياتهم وأساليبهم المختلفة، ما انعكس على تطوير أسلوبي بشكل ملحوظ.

 

5. ما نوع المواضيع التي تحب التعبير عنها من خلال لوحاتك؟

أحب التعبير عن مواضيع متنوعة، كـ الطبيعة، والحياة اليومية، والقضايا الإنسانية، خاصة القضية الفلسطينية. أحرص من خلال لوحاتي على إبراز الجمال في الأشياء البسيطة، والتعبير عن المشاعر الإنسانية العميقة.

 

6. كيف ترى تأثير الفن التشكيلي على المجتمع، خاصة بين فئة الشباب؟

أرى أن الفن التشكيلي له دور كبير في تشكيل وعي المجتمع، خاصة لدى الشباب. فهو وسيلة فعّالة للتعبير عن الذات، وتحفيز التفكير النقدي، كما يساهم في تعزيز الوعي بالقضايا الاجتماعية والثقافية بأسلوب راقٍ ومؤثر.

 

7. ما أبرز التحديات التي واجهتها كمبدع شاب في مجال الرسم؟

من أبرز التحديات التي واجهتها كانت قلة الفرص المتاحة لعرض أعمالي، بالإضافة إلى صعوبة تقبّل النقد في البداية، والحاجة المستمرة لتطوير نفسي وأسلوبي الفني. ومع ذلك، أعتبر هذه التحديات جزءًا أساسيًا من الرحلة، وفرصًا للنمو والتعلّم.

 

8. حدثنا عن تجربتك داخل مؤسسة “بصمة المستقبل”، وهل كان لها دور في دعم موهبتك؟

تجربتي مع مؤسسة “بصمة المستقبل” كانت تجربة مميزة ومحورية في مسيرتي؛ فقد وفّرت لي المنصة المناسبة لأكون معروفًا وأعرض أعمالي للجمهور. وكان للمؤسسة دور كبير في دعمي وتشجيعي، وأشكر القائمين عليها على هذه الفرصة.

 

9. هل شاركت في معارض أو فعاليات فنية؟ وما التجربة التي أثرت فيك بشكل خاص؟

نعم، شاركت في ملتقى الهندسي الثالث بجامعة المنصورة، إلى جانب عدد من الفعاليات الفنية الأخرى. من أكثر التجارب تأثيرًا بالنسبة لي كانت مشاركتي الأولى في معرض جماعي، حيث شعرت بالفخر والاعتزاز عند رؤية أعمالي تُعرض أمام الجمهور.

 

10. ما هي طموحاتك المستقبلية على المستوى الفني؟ وهل هناك أعمال جديدة تعمل عليها حاليًا؟

أسعى إلى تطوير أسلوبي الفني والمشاركة في معارض دولية، وأن أقدّم أعمالًا فنية تلامس قلوب الناس وتعبّر عنهم. حاليًا، أعمل على لوحة جديدة تتناول بعض القضايا اليومية التي نعيشها، وأتمنى أن تترك أثرًا إيجابيًا لدى من يراها.

 

 

أترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعنا لهذا اليوم ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح له فيما هو قادم ونرى له أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *