الصحفي: مصطفى السيد
في هذا اللقاء، نستضيف أحد النماذج الشبابية الواعدة في مجال الإعلام، الطالب آدم عبدالعزيز أحمد، الدارس في الأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام IAEMS، والذي يستعد لدخول عامه الثالث في تخصص الإعلام.
آدم يسرد لنا قصة شغفه المبكر بالرياضة، وتجربته الذاتية في صناعة المحتوى، وأحلامه التي يسعى لتحقيقها رغم التحديات.
في البداية، حدّثنا عن بدايتك مع الإعلام، ولماذا اخترت هذا المجال تحديدًا؟
منذ أن كنت في الصف الأول الثانوي، بدأ حبي للإعلام، وتحديدًا الإعلام الرياضي.
فقد كنت مغرمًا بكرة القدم، وتابعت كثيرًا من صُنّاع المحتوى الرياضي على “يوتيوب”، مما ألهمني ودفعني لأن أحلم يومًا بالالتحاق بكلية إعلام.
وبفضل الله، وبعد عناء في الثانوية العامة، التحقت بالأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام، والتي أراها مميزة جدًا لوجودها داخل مدينة الإنتاج الإعلامي، مما يمنحنا فرصة للاحتكاك المباشر بالمجال.
كيف كانت تجربتك خلال أول عامين من الدراسة؟
تجربتي كانت مثمرة جدًا، والحمد لله حصلت في السنة الماضية على تقدير امتياز مرتفع.
خلال السنوات الماضية، لم أكتفِ بالدراسة الأكاديمية فقط، بل خضت العديد من التجارب العملية بشكل فردي، إذ قمت بكتابة السكريبتات، وتصوير الحلقات، والمونتاج، والتقديم.
كل ذلك كان بجهد ذاتي، دون فريق عمل، لأنني أؤمن أن الاجتهاد الشخصي هو الطريق الأول نحو النجاح.
ما هو المجال الذي تطمح للعمل فيه بالتحديد داخل الإعلام؟
أطمح للعمل في مجال الإعلام الرياضي، سواء من خلال التليفزيون أو المنصات الرقمية.
هذا هو شغفي، وقد كرّست له جهدي ووقتي خلال السنوات الماضية. أسعى لأن أكون إضافة لهذا المجال من خلال تقديم محتوى رياضي احترافي يجمع بين التحليل الجاد والأسلوب الجذاب.
ما هي الصعوبات التي تواجهك في مجال الإعلام الرقمي؟
الإعلام الرقمي لم يعُد يعتمد فقط على جودة المحتوى، بل يتطلب أيضًا معدات احترافية، ومهارات مونتاج متقدمة.
إضافة إلى خطة مدروسة لرفع الفيديوهات في توقيتات محددة تضمن وصولها للجمهور.
كل هذه الأمور تحتاج وقتًا وجهدًا، وخصوصًا إن كنت تعمل بمفردك، كما أفعل حاليًا. ولكنني أعتبر كل ذلك جزءًا من الرحلة.
هل ترى أن الإعلام الرقمي قد يكون بابك للوصول إلى التلفزيون؟
نعم، أؤمن أن “يوتيوب” هو فرصتي الذهبية للوصول إلى القنوات التلفزيونية دون الحاجة إلى وساطة.
لذلك أحرص على تطوير محتواي باستمرار، وبإذن الله، بعد التخرج، أسعى إلى الوصول لعدد جيد من المتابعين على مختلف المنصات، وعلى رأسها يوتيوب، ليكون ذلك بوابتي الحقيقية للانطلاق.
في الختام، ما هي رسالتك لزملائك من الطلاب الحالمين بمستقبل في الإعلام؟
رسالتي لهم أن يجتهدوا قدر استطاعتهم، وألا ينتظروا الفرصة، بل يخلقوها بأنفسهم.
التعلم الذاتي، والتجربة، والمحاولة، أمور لا غنى عنها.
الإعلام ليس مجالًا ينتظر المتفرجين، بل يصنعه من يؤمنون بحلمهم ويعملون لأجله.
وأنا واحد منهم.. والباقي على الله.
![]()
