الكاتبة سها طارق
وِجدانٌ خُلق ليؤمن، لكنه بات يئن تحت وطأة قسوة الزمان وعتمة العدم التي أثقلته،
وكمدٌ عظيم يطل من العيون كظلٍ داكنٍ يحجب بريقها،
ومرارةٌ تتجذر في الحلوق، كأنها جذورٌ متشبثة بعنادٍ تأبى أن تُقتلع أو تنطفئ.
شجًى يطوق الروح بغصةٍ خانقة، أشبه بسهمٍ مغروس في أعماق القلب،
ولوعةٌ تخنق الأنفاس كحبلٍ غير مرئي، تترك خلفها ندوبًا غائرة في الروح،
لكن رغم كل هذا، يلوح الأمل كوميض بعيد، ينكفئ أحيانًا لكنه لا ينطفئ،
يتشبث بالأفق، يذكّر النفس بأن البقاء دائمًا يحتفظ بإمكانات النهوض الجديد.
![]()
