حوار : مريم الحفناوي.
محمد عبد اللطيف، الشهير بـ”ميمو”، لاعب شاب يبلغ من العمر 17 عامًا، يشغل مركز الجناح الأيسر وخط الوسط في نادي سيتي كلوب بدأ مشواره من الشارع إلى الأكاديميات، وتمسّك بحلمه رغم التحديات في هذا الحوار لمجلة “الرجوة”، يكشف عن رحلته، أبرز العقبات التي واجهها، وطموحه بالاحتراف الأوروبي.
في البدايةً، عرّفنا بنفسك: الاسم، السن، المركز المفضل لك في الملعب، وهل لك اسم شهرة؟ وما هو ناديك الحالي؟
اسمي محمد عبد اللطيف، وشهرتي “ميمو”، أبلغ من العمر 17 عامًا مركزي المفضل هو الجناح الأيسر وألعب أيضًا في خط الوسط، وأنا حاليًا لاعب في نادي سيتي كلوب.
حدثنا عن نشأتك وظروفك في البداية، وما هي المراحل والأندية التي مررت بها؟
في البداية كنت ألعب في الشارع مع أصدقائي بهدف الاستمتاع فقط، ثم التحقت بأكاديمية الكابتن خالد قمر، نجم نادي الزمالك، وأنا صغير توقفت لفترة ثم عدت للعب في النادي القريب من منطقتنا لعبت لفترة قصيرة مع نادي مالية كفر الزيات، ثم قبل بداية الموسم الماضي انتقلت إلى نادي سيتي كلوب.
متى بدأ حبك لكرة القدم؟ ومتى اكتشفت أنك تمتلك موهبة حقيقية؟
منذ أن كنت صغيرًا، كنت دائمًا الأفضل بين أصدقائي، ومن هنا بدأت أشعر أن لدي موهبة تستحق أن تُطوَّر.
هل وجدت دعمًا كافيًا من أهلك وأصدقائك والمحيطين بك؟
نعم، الحمد لله، أول من دعمني كان والدي رغم أنه لم يشاهدني ألعب من قبل، كما أن أصدقائي دائمًا ما كانوا يشجعونني ويشهدون لي بأنني لاعب موهوب ويحثونني على الانضمام لأندية.
من وجهة نظرك، ما هي أهم المشكلات التي تواجه اللاعب في مصر؟
من أكبر المشكلات هو ضعف الدعم من الأندية، وخاصة في مراحل الاختبارات كثير من اللاعبين لا يحصلون على فرصة عادلة لإثبات أنفسهم، وقد يُحكم عليهم من أول 10 دقائق فقط، وهذا ليس عدلًا في الخارج، يُمنح اللاعب فترة معايشة حقيقية، لكن هنا تُدفن مواهب كثيرة بسبب قلة الفرص والعشوائية.
هل ترى أن الدوري المصري منظم بالشكل الذي يساعد اللاعبين على التطور؟
دوري الناشئين غير منظم، وتُلغى مواليد معينة كل عام، ما يؤدي إلى ظلم كبير للاعبين أصحاب الموهبة الذين يجدون أنفسهم خارج المنظومة فجأة.
هل تعتقد أن الأندية في مصر تمنح فرصًا كافية للاعبين الشباب؟
في الاختبارات لا، من النادر أن تجد نادٍ يمنح كل لاعب فرصته الكاملة.
هل ترى أن الإعلام يساهم في دعم اللاعب أم يسبب له ضغطًا؟
الإعلام بالتأكيد يساعد، فهو وسيلة لظهور اللاعب وزيادة فرصه في الانتقال أو التصعيد.
هل الإعلام يركّز فقط على اللاعبين الكبار، أم يبحث أيضًا عن المواهب الشابة؟
للأسف، الإعلام يركّز على لاعبي الدوري الممتاز والفريق الأول فقط، لكن لو سلطوا الضوء على لاعبي الناشئين، سيمنحهم ذلك فرصة كبيرة للوصول للفريق الأول.
ما هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه؟ وهل من الممكن أن تفكر في ترك كرة القدم؟
حلمي هو الاحتراف في أوروبا، ولا أفكر إطلاقًا في ترك كرة القدم، فهي حياتي.
من هو قدوتك في كرة القدم؟
قدوتي هو عمر مرموش.
كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟
لكل لاعب، لا تفكر في ترك كرة القدم مهما تأخرت الفرصة أو كبر سنك فقط استمر، وكن مؤمنًا بالله أن رزقك لن يضيع.
محمد عبد اللطيف “ميمو”، نموذج للاعب الشاب الطموح الذي لم تمنعه الظروف ولا قلة الدعم من التمسك بحلمه بإصراره وموهبته، يواصل طريقه بثقة نحو الاحتراف، مؤمنًا أن التعب لا يضيع أبدًا عند الله.
![]()
