كتبت: رضا رضوان
نحن من أي جيل؟ ما هي قيمتنا الآن، وكيف هو حالنا؟ أممم، هل نظل نفكر؟ جيل الألفين أصبح جيلًا يرثى لحاله، جيلًا لا يستطيع فعل شيء، جيلًا غير متقدم، وندراً ما تراه مثقفًا يقرأ ويبحث ليروي فضوله. نحن جيل سقطنا في الحروب والنزاعات، ووافقنا على المشاكل، هكذا نحن. أيضًا، أصبحنا جيلًا يتلقى أنواعًا من الأمراض الغريبة التي ليس لها علاج، ولا يوجد لها معالج. في عام 1900، وجد الكثير من العلماء، منهم من اكتشف الجاذبية ومنهم من اكتشف علم الوراثة. ونحن، إذًا، أين موقعنا من الإعراب؟ هل نحن فعلاً لا محل لنا، أم أننا حركة سكون؟ لم أعد أعلم. هل سيبقى فينا من يكتب اسمه في التاريخ، أم سنظل هكذا؟
لافائدة ترجاء منا هل نبقى بدون هدف؟
ام سنظل نتلقى الحزن بدون فائده؟
او ربما نبقى الجيل الاجرب؟
ليس لدينا مستقبل، ليس لنا حافز يقوم بدعمنا والامساك بيدينا، ليس لنا الا ان نقول حسبي الله ونعم الوكيل كفا با الله ولي وكفا بهِ نصير.
![]()
