حوار: مريم الحفناوي.
محمد جمال، لاعب نادي أبيار، من مواليد 2007، مدافع صلب في مركز السرد باك والديفندر، ويلقّب بـ”چيمي” بدأ مسيرته في نادٍ عريق كالسكة الحديد، ويواصل حاليًا مشواره بتصعيده إلى فريق 2005 في ناديه الحالي في هذا الحوار الخاص لمجلة “الرجوة” يفتح قلبه ليتحدث عن بداياته، وطموحاته، وأبرز التحديات التي واجهها.
في البداية.. حدّثنا عن نفسك. من هو محمد جمال؟
أنا محمد جمال، مواليد 2007، أُجيد اللعب في مركز السرد باك والديفندر، وشهرتي “چيمي” ألعب حاليًا في صفوف نادي أبيار 2007، وتم تصعيدي لفريق 2005.
حدثنا عن نشأتك وظروفك في البداية، وكيف كانت المراحل التي مررت بها؟
البداية لم تكن سهلة، وكانت الظروف صعبة بعض الشيء، لكنني كنت أسعى لتحقيق حلمي بدأت لعب كرة القدم في سن العاشرة، وكنت ألعب حينها في نادي السكة الحديد القاهري بعدها انتقلت إلى نادي أبيار، الذي وفر لي فرصة الاستمرار والتطور.
متى بدأ شغفك بكرة القدم؟ ومَن أول من اكتشف موهبتك؟
بدأ شغفي بالكرة في سن العاشرة والدي هو أول من اكتشف موهبتي، وكان دائم التشجيع والدعم لي.
هل وجدت دعمًا كافيًا من أسرتك والمحيطين بك؟
في البداية لم يكن الدعم بالشكل الكافي، لكن بعد فترة بدأ أهلي يدعمونني بشكل أكبر.
ما أصعب لحظة واجهتك في مسيرتك حتى الآن؟
أصعب لحظة كانت عندما خضنا مباراة تحديد مصير أمام نادي الريماس، وتعرضت للطرد في الدقيقة 30، مما صعّب المهمة على زملائي لكنهم كانوا على قدر المسؤولية، والحمد لله فزنا بالمباراة.
كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟
إذا كان النقد في صورة نصيحة، أسمع له جيدًا وأحاول الاستفادة بعد الخسارة أشعر بالضغط، وأفضّل عدم الحديث كثيرًا، لكنني أراجع نفسي وأعمل على تطوير أدائي وتجاوز السلبيات.
من وجهة نظرك، ما هي أبرز المشكلات التي تواجه اللاعبين في مصر؟
أهم المشكلات هي الواسطة وانتشار نظام الأندية الاستثمارية، والذي يؤثر على عدالة الفرص.
هل الأندية في مصر تمنح فرصًا كافية للاعبين الشباب؟
الأمر يختلف من نادٍ إلى آخر هناك أندية تهتم فعلاً بالشباب وتمنحهم الفرص، وأندية أخرى لا تهتم.
هل ترى أن الإعلام الرياضي يدعم اللاعبين الشباب؟ أم أنه يركز على النجوم فقط؟
الإعلام في أغلب الأوقات يركز على النجوم الكبار، ولا يعطي المواهب الشابة حقها في الظهور والدعم.
ما هو الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل فكرت في ترك كرة القدم من قبل؟
حلمي هو الاحتراف خارج مصر ولم أفكر مطلقًا في ترك كرة القدم، ولا أفكر في ذلك حاليًا.
مَن هو قدوتك الكروية؟ محليًا وعالميًا؟
محليًا أعتبر محمد عبد المنعم قدوتي أما عالميًا، فمثلي الأعلى هو سيرجيو راموس.
وفي الختام..ما هي الكلمة التي تحب أن توجهها؟
أحب أن أشكر والدي ووالدتي على مساندتهما لي دائمًا، كما أتوجه بالشكر للجهاز الفني في نادي أبيار، وعلى رأسهم الكابتن مصطفى الحوفي، الكابتن أحمد إيشو، الكابتن أحمد أبو عكر، والكابتن رجب عواض، لما قدموه لنا من دعم ومجهود.
انتهى الحوار، لكنه بالتأكيد ليس نهاية طموح “چيمي” الذي يواصل طريقه بثبات ليكون من نجوم المستقبل.
![]()
