حوار: دعاء محمود
“أواجه كل ما أمرّ به في حياتي كتحدٍّ، ولابد أن أكسبه. أترك السلبيات خلفي، وأعمل على تطوير نفسي في صمت.”
بهذه الكلمات عبّر نجمنا عن فلسفته في الحياة، فهو لا يلتفت إلى ما يُقال، يسمع ويتجاوز، ويدرك تمامًا طريقه. يؤمن بأن النجاح لا يمر دون محطات من النقد أو الحسد، لكنّه لا يركّز سوى في عمله، لأنّه يعرف أن الطريق لمن يعمل… لا لمن يتكلم.
حدّثنا عن بدايتك؟
بدأت ممارسة كرة القدم منذ تسع سنوات حيث اتجهت الي هذا الطريق منذ صغري
كانت بدايتي في نادي عرب الحصن بالمطرية، وظللت فيه لمدة سنتين أو ثلاث.
بعد ذلك، تقدّمت لاختبارات نادي السكة الحديد، وبفضل الله تم قبولي، ولعبت فيه لمدة عامين.
ثم جاءت فترة انتشار كورونا، وتوقفت عن اللعب لعدة أشهر، قبل أن أنضم إلى نادي بورتو السويس ولعبت فيه لمدة عام.
بعد ذلك، لعبت في نادي جنوب سيناء.
وقبل انتقالي إلى جنوب سيناء، كنت قد خضت تجربة قصيرة مع نادي الترسانة، لكنها لم تكتمل، فاتجهت مباشرة إلى جنوب سيناء.
متى شعرت أن في يوم من الايام ستكون لاعب محترف؟
بعد رحيلي من نادي بورتو شعرت أن امكانياتي تؤهلني للاحتراف خارج البلاد
كيف كانت نشأتك؟
الحمد لله، أنا في وضع جيد من الناحية المادية، وكذلك نفسيًا واجتماعيًا.
بالطبع، واجهت العديد من العوائق المادية، لكن الله كان دائمًا يُيَسِّر لي الأمور.
منذ أن بدأت في مجال كرة القدم، واجهت تحديات كثيرة، واضطررت لأن أُحارب كثيرًا حتى أصل إلى أي شيء حققته حتى الآن.
نعم، مرّت عليّ فترة كنت أعمل فيها إلى جانب ممارستي لكرة القدم
وهل وجدت الدعم الكافي من أسرتك في البدايات؟
نعم، وجدت الدعم الكافي في بداية مسيرتي الكروية، وكان في مقدمة الداعمين أسرتي، فقد كان لهم دور كبير في دعمي وتشجيعي. كما لا أنسى فضل المدربين الذين بذلوا جهدًا كبيرًا معي، وأودّ أن أذكر منهم الكابتن أحمد البنا والكابتن علي عاطف. وكذلك أصدقائي، الذين كانوا دائمًا سندًا لي في مختلف المراحل.
ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟
من أصعب الفترات التي مررت بها في مشواري الكروي كانت عندما تعرضت لكسر في كاحل القدم، وكان ذلك في وقت كنت فيه في أفضل حالاتي الفنية. كنت حينها في نادي لافيليز، وقد تلقيت عروضًا من أكثر من نادٍ، لكن الإصابة جاءت في توقيت صعب جدًا.
اضطررت للابتعاد عن الملاعب لمدة شهرين، ثم بدأت فترة التأهيل داخل نادي لافيليز، وبعدها غادرت النادي.
ورغم ذلك، كانت هناك لحظات مشرقة أيضًا، مثل مباراة جنوب سيناء ضد بلاستيك 2005 في بطولة الجمهورية الموسم الماضي، والتي كانت من أصعب المباريات من حيث الأجواء وأرضية الملعب، لكن الحمد لله نلت إعجاب الجميع فيها.
كيف تتعامل مع الهجوم أو النقد بعد الخسارة؟
أتعامل مع الانتقادات على أنها تحدٍّ يجب أن أتجاوزه. لا ألتفت إلى الأمور السلبية، بل أتركها خلفي، وأركّز على نفسي وأطوّر من مستواي في هدوء وبصمت.
كيف تصف نفسك كلاعب؟وهل لديك طقوس معينة قبل المباراه؟
في الملعب، أتميّز بالقوة والسرعة والمهارة. وقبل كل مباراة، أبدأ بالصلاة وقراءة القرآن، ثم أتحدث مع والدتي عبر مكالمة فيديو.
ما هو حلمك الكبير؟ وهل لديك خطة واضحة لما بعد الاعتزال؟
حلمي الكبير هو أن أحترف في الخارج، وأمثّل منتخب مصر. وبعد نهاية مشواري كلاعب، أطمح أن أستمر في مجال كرة القدم، ولكن من خلال التدريب، وأسعى لأن أصبح مدربًا
نصيحتي للشباب
ركّز في حلمك، واعمل على تطوير نفسك، وضحِّ بكل ما تستطيع من أجل تحقيقه. لا تلتفت إلى كلام الناس، فحديثهم لا يقدّم، بل يؤخّر.
![]()
