...
Bece9074 4947 4474 808b cebf4be298e7

حوار: سارة أبو عميرة

في عالم كرة القدم، هناك وجوه شابة تلمع بهدوء، تحمل في عيونها ملامح الحلم وفي خطواتها عزيمة لا تلين.
لقاؤنا اليوم مع أحد هؤلاء الواعدين، حارس مرمى لا يزال في مقتبل العمر، لكنه يملك من الطموح ما يتجاوز حدود الملعب.
من بوابة نادي الزهراء، نلتقي بالحارس ميدو مصطفى السيد حسن، لنتعرّف على رحلته، أحلامه، وأفكاره حول المستقبل الكروي.

في البداية، نود التعرف على الاسم الكامل، وتاريخ الميلاد، والنادي الحالي الذي تمثلونه؟

اسمي ميدو مصطفى السيد حسن، من مواليد 1 ديسمبر 2007، وأمثّل حاليًا نادي الزهراء.

ما النادي الذي تلعب فيه حاليًا؟ ومن كان له الفضل الأكبر في دخولك عالم كرة القدم؟

ألعب حاليًا لنادي الزهراء، وكان السبب الأكبر في دخولي عالم الكرة هو النجم كريستيانو رونالدو، إذ ألهمني كثيرًا.
كما أنني مررت بعدة تجارب مع ثلاثة أندية مختلفة سابقًا.

هل مررت بلحظات صعبة من قبل؟ وما أبرزها؟

نعم، كنت على وشك التوقيع مع نادي إنبي، ولكن إصابة في ركبتي منعتني، واضطررت للجلوس في المنزل فترة طويلة.

من هو اللاعب المفضل لديك على المستوى العربي والعالمي؟ وهل تتمنى أن تسير على خطى أحدهم؟

رغم أنني حارس مرمى، إلا أن قدوتي داخل وخارج الملعب هو كريستيانو رونالدو.

إذا عُرض عليك الانضمام إلى النادي الأهلي أو الزمالك، ماذا سيكون اختيارك؟ وما الأسباب؟

بكل تأكيد سأختار النادي الأهلي، فهو نادٍ محترم وعريق، وله جماهيرية كبيرة وبطولات كثيرة لا ينافسه فيها أحد.
إضافة إلى ذلك، فأنا أهلاوي وأحب هذا الكيان العظيم.

أين ترى نفسك بعد خمس سنوات من الآن؟

بإذن الله، لن أحتاج خمس سنوات. أطمح أن ألعب في الدوري الألماني خلال عامين فقط.

ما خطتك لما بعد الاعتزال؟ هل تفكر في التدريب أو الإدارة أو مجال آخر؟

لا أرى نفسي مدربًا، لكن ربما أتجه إلى عالم الأعمال، خاصة داخل الأندية الرياضية.

ما النصيحة التي توجهها لأي لاعب شاب يحلم بالنجومية؟

الثقة بالنفس هي كل شيء. طالما كنت واثقًا من نفسك، فستصل إلى أعلى المستويات بإذن الله.

هل لديك طقوس معينة قبل دخول المباريات؟ وما الجملة التي ترددها لنفسك دائمًا؟

عادةً ما أتذكر شخصًا محددًا وأتخيله أمامي، لأُخرج كل ما لدي من طاقة في المباراة… وأقول لنفسي دائمًا: “لازم آكل!”

أخيرًا، كيف تحب أن يتذكرك جمهور كرة القدم بعد نهاية مسيرتك؟

أحب أن يتذكرني الجمهور باحترام، وطالما أحبّني الجمهور واحترمني، فأنا في مكانة عظيمة لا تقدر بثمن.

ما بين الطموح الذي يسكن قلبه، والإصرار الذي يلمع في عينيه، يبدو أن ميدو مصطفى يمضي بثقة نحو طريق الحُلم.
هو ليس مجرد حارس مرمى، بل قصة كفاح في بدايتها… وأول الفصول دائمًا ما تكون الأكثر صدقًا.
نتمنّى له مستقبلاً باهرًا يليق بروحه الحماسية، وترقبوا اسمه بين كبار اللعبة قريبًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *