الكاتبة ميسون سامي أبو سعادة
عندما أذهب إلى البحر، أُدقّق النظر فيه بعمق؛ أُتابع حركة الأمواج التي أشعر بأنها تقترب مني تارة، وتبتعد عني تارة أخرى.
حين تقترب، تأتي أحيانًا بهدوء، وأحيانًا بقوّة، وكأنها تُغازلني، ثم تهرب عند خجلها، لكنها لا تلبث أن تعود من جديد.
عند اللقاء الأول بالأمواج، تأتي مسرعة وتتهادى بكل حبّ، بكل روعة وجمال.
كيف أصف جمالك؟ كيف أُغازلك؟ كيف ألتقي بك؟
أنت اللقاء، وأنت الحب، وأنت كلّ شيءٍ في نظري، أيّها البحر… لكن أمواجك تأسر قلبي، وتأخذني إلى عالمٍ غير عالمي.
لا تحزني يا شمس الأصيل، إن غازلتُ حركة الأمواج، فأنتِ الأجمل عند الشروق والغروب.
فالأمواج… وحركتها، لقلبي عشقٌ لا يُقاوَم.
![]()
