...

ثم من…

يوليو 16, 2025
Img ٢٠٢٥٠٧١٦ ٢٣٢٩٥٩

كتبت: رضا رضوان 

أوصى الرسول بها خيرًا، وعظّم مكانتها ورفع من شأنها، أماً خالقها قد جعل الجنة تحت قدميها. ومن قال “أف” دخل جحيم الدنيا. إذًا، يا رافع الصوت، إلى أين ستسير؟ هل ستسير في هذه الدروب فيعاقب الله عباده، أم أنك ستحملها على ظهرك حتى يعوج عودك؟ هي أمك، فلا تجرؤ على أن تغضبها يومًا، فإن الله أخبرنا أن نقول لهم “أجل” و”أمرك”.

رأيت العديد من أقراني، منهم من يسمع كلام أمه لكنه يتجاهل، ومنهم من يلعن ويسبها وكأنه شيء عادي. صدمت جدًا لما رأيت. أكملت تأملي للحظة، وتذكرت شابًا كان لا يرفض أي طلب لأمه مهما صعب عليه، وبعد أن تزوج تركها وكأنها نكرة لا يسأل عن حالها أو ماذا تحتاج.

إذًا، من ربك حتى كبرت وبرزت رجولته التي يتفاخر بها؟ اشتد عوده. نصيحة صغيرة أتمنى أن تتقبلها: نحن مهما فعلنا، قلب الأهل يلين بسرعة علينا، حتى وإن جرحناهم بالصميم. ومع ذلك، يظلون يدعون لنا بالخير. لذا، لنحرص على أن نجعل من أنفسنا أشخاصًا أفضل، ونبقي أهلنا في المقام الأول، ونجعلهم قرة أعيننا.

في النهاية، أتمنى أن نبقي الوالدين هم الأهم ولا أحد سواهم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *