الكاتبة إحسان محمد
مجهولٌ، أختبئ خلف صفوف المعروفين…
أطوي نفسي في ثنايا الأوراق، تكتبني أقلامي في صمتٍ وهدوءٍ يحمل في باطنه براكينَ خامدةً قد تثور في أي لحظةٍ مفاجئة.
فما أشبهني بالبراكين الساكنة، والجبالِ الوتدية؛ لا يتوقعني أحد، ولا يهوني ريح…
فإذا امتلأت روحي بخلايا الغضب، ثارت نفسي كالبركان.
وإذا أثقلتني أحجار الهموم، اهتزّ قلبي حُزنًا دون أن يتغيّر مكانه.
لكني وددتُ لو أنتزعُه، وأُلقيه بعزمِ قوتي إلى مكانٍ بعيد، حتى لا يحنّ، ولا يشفق حين يهدأ.
![]()
